السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن هدف التدوينة الاهتمام حول التوحد الافتراضي
المدونة مهتمه بالتوحد
إن إنبعاث الطبيعة يتجلى على وجهُ الطفل التوحدي؛ يقطب حاجبيهِ، ويمدُّ ذراعيهِ الصغيرتين، في زحمة هذه الجلبة التي لا يفهمها، يبحث عن أمهُ، ويندفع إليها، ويشدُّ نفسه بيدُها، فتشرق بها قسماته…
تدرك الأم بقلبها؛ ما يدهشهُ من محاولة التمييز بين أصوات وألوان ،عالم لا يألفه…
إذ أن بصرها واهتمامها غارقين تماماً في الفكر والخيال؛ الإحساسات التي تغزو الصغير من كل صوب، المحاولات في الكفاح، التوفيق بينها
…
…
يتأوه التوحدي بالحركات؛ بينما صلوات الأم؛ ثمرة التأمل، لم تُحرم الصغير من ينبوع الحنان.
الإندفاعات الغريزية التي تُهيبها بالطفل التوحدي على شكلٌ من ترجمة للشعور؛ الذي يُطلعه طبيعة العالم المحيط، فيهتز قلبه الصغير في مثل تلك اللحظات؛ كلحن لأسمى درجات السعادة… أنه قلب الأم.