الأطفال ذوو الإعاقة، إذا واجهوا هذا التجاهل، فسوف يؤثر ذلك على ثقتهم بأنفسهم، خاصة وأن لديهم مشاعر رقيقة وحساسة ..
إرشادات تزيد من الثقه بالنفس عند أطفال التوحد
1 ـ التدرج في المهارات التعليمية والتقليل من خبرات الفشل :
2 ـ تقديم المساعدة في الأداء .
3 ــ التكرار:
4 ـ تحسين القدرة على الانتباه والتقليل من المشتتات:
5ـــ الاستخدام الفعال للتعزيز:
6ـــ التأكيد على توظيف التعليم:
7ـــ التأني وعدم استعجال ظهور الاستجابة:
8ـــ التنويع في أساليب التعليم وطرائقه:
كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار النقاط الأساسية التالية:
* ضرورة التعاون بين الأسرة والمراكز المتخصصة في التشخيص المبكر لأنماط السلوكيات غير المقبولة التي تصدر عن هؤلاء الأطفال.
* ضرورة وضع برنامج تدريبي خاص لكل طفل للحد من السلوكيات غير المقبولة وتنمية وتطوير الطفل من كل النواحي.
* العمل على تأهيل الأطفال التوحديين للاندماج في المجتمع والقدرة على القيام بمهارات الحياة اليومية.
* تدريب الأطفال التوحديين على المهارات الاستقلالية الذاتية وتقليل اعتمادهم على الآخرين مما يؤدي إلى الإقلال من مشكلاتهم النفسية والاجتماعية.
* تقديم البرامج التدريبية لأولياء أمور الأطفال مما يساعدهم في القدرة على التعامل على أفضل نحو مع أطفالهم.
* يجب أن يعلم المدرس أن البرنامج التربوي الفردي يقوم على أساس دراسة علمية وتقويم لحالة كل طفل يعمل معه بما في ذلك مستوى قدراته ومهاراته المختلفة ونواحي القصور والقوة في محاور بناء شخصيته وهي الأسس التي يبني عليها تخطيطه لكل الأنشطة التي ينظمها البرنامج التعليمي في العمل مع الطفل داخل المركز .
الحزم أولاً
من الهام جداً وجود حلقة تواصل بين العاملين مع الأطفال وأهاليهم والتي يجب أن تتسم فيها العلاقة كفريق عمل واحد، فالاجتماع الدوري مع الأهل مهم جداً، كذلك التواصل بين المعالج والأهل يتم من خلال دفتر يومي يرسل للأهل وتوضح فيه الملاحظات اليومية المهمة التي يجب أن تعرض على الأهل بشكل يومي.
يأتي دور المدرس في كيفية التعامل الصحيح مع السلوكيات الشاذة التي يعاني منها معظم الأطفال المصابين بالتوحد والتي تؤدي بدورها إلى المزيد من العزلة وثورات الغضب لديهم وفرط النشاط الحركي الزائد أيضاً ما يؤدي إلى ظهور السلوك العدواني الذي يقف عقبة في طريق التعلم والنمو اللغوي والمعرفي والاجتماعي للطفل.
البحث عن السبب
إن تحليل سلوك الأطفال الذي يسلكه لتحقيق ما يرضيه بطريقة غير مرغوبة يتيح المجال للمدرس إيجاد البديل المناسب الذي يرضي الطفل ويجعله ينسى السلوك الشاذ كالصراخ والبكاء، فالبحث عن السبب الذي جعل الطفل يصل إلى هذا الحد الشاذ يجعلنا نقدم الحلول المناسبة له من خلال مساعدته على التعبير عما يريد سؤاله أو أن تعرض عليه لعبة أو شريط فيديو محبب إليه.
وهكذا يتكرر هذا الأسلوب على السلوك المرغوب فيه بدلاً من السلوك الشاذ في تحقيق ما يريد الطفل، مما يعزز السلوك الجيد المطلوب ويضعف السلوك الشاذ، وعندها يدرك الطفل أن السلوك الشاذ الذي قام المدرس بإهماله لم يعد يحقق له ما يريده، بينما نجد أن السلوك المقبول يحقق له رغباته.
وإذا كان السلوك الذي سيسلكه الطفل ليحصل على ما يريد من خلال ثورات الغضب فلابد أن يكون هناك أسلوب ثابت يركز على الاهتمام التام بسلوك الطفل (المقصود هنا إهمال السلوك، وليس إهمال الطفل) وإذا وصلت حالة الهيجان إلى حد إيذاء نفسه أو الآخرين يجب أن يمسك الطفل وتقيد حركته مع الضغط المناسب حتى يهدأ بشرط ألا تحقق رغباته في هذا الحالة كي يعلم أن هذه الطريقة ليست مناسبة ليحصل على ما يريد. سيجد المدرس صعوبة في بداية الأمر لكن هذا لن يستمر طويلاً لأنه مع تكرار هذه العملية وبالتدريج سيتعلم الطفل أن غضبه وعدوانه لن يحقق له شيئاً. وعلى المدرس ألا يظهر غضبه أمام الطفل.
وأن يكون حاسماً في إصراره على أداء النشاط أو المهمة المطلوبة. وينبغي على المدرس تعليم الطفل إتمام العمل الذي كلفه به وتعزيز وتشجيع الطفل لإنهاء المهمة المطلوبة مع أسلوب المكافأة التي تكون إما بالتصفيق أو بالثناء عليه أو إعطائه ما يعزز تشجيعه.
علينا تقديم نشاطات متنوعة للطفل ضمن برنامج اليوم الواحد كي لا يشعر الطفل بالملل وعدم الرغبة، فإما أن يكون نشاطاً علمياً ثم نشاطاً نظرياً، وإما أن يكون نشاط داخل الصف وخارجه (موسيقي وفني ورياضي) مما يشجع الطفل ويعطيه حافزاً للاستمرار بالنشاط اليومي المتنوع، ويجعل الطفل في حالة ذهنية ونفسية عالية تدفعه لبذل جهد أكبر وإنجاز أعمال أكثر صعوبة وتنوع، كما تكسبه ثقة بالنفس.
يتعلم الطفل من الأطفال من حوله وخاصة المهارات الاجتماعية، لذا يجب على المدرس إتاحة الفرص الاجتماعية المشتركة للأطفال وتوفير الأنشطة الاجتماعية المناسبة لهم التي يجري فيها التفاعل بينهم، وتتيح لهم فرصة التفاعل التلقائي أو تبادل الأدوار وتجنب السلوك العدواني وإيذاء الآخرين، وتعليم الأطفال كيفية التصرف الصحيح داخل الصف وخارجه ومع الآخرين، وتعليمهم حسن الإنصات والاستماع وتبادل التحية وقواعد السلوك الاجتماعي داخل المدرسة وخارجها.

