حالات تطبيقية لمصابين بعسر القراءة (الديسلكسيا بالطريقة النظرية)

dyslexia

سندرس في هذا الملحق حالتين لعسر القراءة ( الديسلكسيا ) متمثلتين بحالة الطفل بينجي و حالة الطفل رامز، و ذلك على النحو التالي :


حالة الطفل بينجي :


تعد هذه الحالة نموذجا تطبيقيا ، لتعامل طفل مصاب بمشكلة عسر القراءة مع برنامج (fast for word ) وقد ولد ” بينجي ” وهو يتمتع بالصحة و النشاط و الحماس إلا أنه تعثر في الطريق ، فالعالم غير مفهوم له ، لدرجة أنه ظل يتعلم النطق و الكلام حتى سن الثالثة ، و في سن الخامسة و السادسة – و هي السن التي يتكلم فيها الأطفال بسلاسة و طلاقة – كان ينسى كلمات شائعة أو يتوقف في منتصف الجملة ، وكانت مهارات القراءة و الكتابة و حتى فهم التعليمات الشخصية لدية صعبة بشكل غير طبيعي .

وعند بلوغه سن السابعة ، تم تشخيص بينجي الذي يتمتع بسمع طبيعي بأنه يعاني من عارض ( ب ) العجز في المعالجة السمعية، و طبقا لـ ( كاني بولس ) و هي أخصائية في علم الكلام ، فإن هذه الإعاقة تمنع الأطفال من معالجة الأصوات الكلامية و غير الكلامية كما يجب ، و يسبب هذا العجز خلطا عند الأشخاص بين الأصوات المتشابهة مثل الحرفين “ت” و “د” ، كما تقول أيضا : إنه يؤثر على تفسير كافة الأصوات لأنهم عندما يسمعون صوتا لا يقومون بتحديد معنى له .

بالرغم من التعرف على مشكلة بينجي الآن إلا أن ذلك لم يحقق العلاج، و بعد ذلك في سبتمبر 1997 قرأ والد بينجي عن برنامج لغوي بالكمبيوتر يعدهم بنتائج سريعة للغاية .
يعتقد الباحثون الذين صمموا البرنامج أن عجز المعالجة السمعية متأصل في البطء غير الطبيعي في تفسير الأصوات الكلامية و هي الأصوات الأساسية للكلام ( أول صوت كلامي في كلمة ) ” خفاش ” على سبيل المثال هو صوت “خ” ، و في الاتصال الكلامي السريع يتم سماع أصوات متشابهة خلال ثوان ، و لا يعاني معظم الأشخاص من مشاكل في سماع و تحديد هذه الأصوات ، و لكن ليس الأطفال مثل بينجي .

تقمص الغباء:
و طبقا للخبراء اللغويين فإن عدم القدرة على تفسير الأصوات الكلامية يعمل على تآكل الأساس اللغوي كما يقولون، ذلك أن العجز في المعالجة منخفضة المستوى يقلل من الوظائف الرئيسية مثل التحدث و القراءة و تذكر الكلمات ، فلنأخذ مثلا جهاز الكمبيوتر الذي نتحدث عنه ، فقد ظهر من عمل بولا طلال و هي عالمة أعصاب و طبيبة نفسية قامت بدراسة اللغات بجامعة روتجيرز ، لقد كان التساؤل الذي يثير تفكيرها هو : هل يمكن للأطفال الذين يعانون من عجز سمعي تفسير الأصوات البطيئة ؟ و في أوائل التسعينات بدأت في العمل من خلال الكمبيوتر ، و في عام 1993 تعاونت مع ميكال ميدزينيش و هو عالم أعصاب بجامعة كاليفورنيا قام بدراسة مجال يطلق عليه ” مدونة المخ ” لقد قرأت العنوان بشكل صحيح و لكن البرنامج لا يسعى إلى اختراع أجزاء تشريحية بديلة بل إلى دراسة كيفية تكيف المخ واكتسابه المهارات التعليمية ، و تصف مدونة المخ قدرة المخ على التغيير من خلال التجارب .

المهارات اللغوية
وأدت التجارب والاختبارات المبذولة الى اختراع هذا البرنامج المعروف باسم fast forward ، و هو عبارة عن مجموعة ألعاب فيديو تعمل على جهاز الكمبيوتر الشخصي كما يمكنها أن تعمل على أجهزة الماكنتوش .
و لأن الطفل يكون في حاجة شديدة للمهارات اللغوية و السمعية قبل أن يبدأ في تعلم القراءة فإن برنامج ” فاست فورورد ” يعتبر برنامجا لغويا يحتوي تدريبات تطور هذه المهارات التأسيسية و الضرورية قبل القراءة على نحو سريع و بالإعتماد على خبرة الـ 25 سنة من الأبحاث عن كيفية تعلم المخ ، و تقوم التدريبات اللغوية السبع التي يحتويها برنامج ” فاست فورورد ” باستخدام التكنولوجيا المعتمدة لتطوير المهارات اللغوية الشفهية و مهارات الاستماع .
و يتميز هذا البرنامج بالمرح ، و يرتكز على تعليم الأطفال بشكل سريع و فعال لتحقيق مكتسبات جوهرية و دائمة في المهارات التي سوف تساعدهم على القراءة ، فمن الملاحظ أن غيرهم من الأطفال يكتسبون تلك المهارات في مدة تتراوح مابين العام و العامين من أعمارهم .

عمل برنامج ( فاست فورورد) :
يسستخدمون لجهاز السماعات الأذن و يستخدمون فأرة الكمبيوتر خلال التفاعل مع التدريبات فاست فورورد اللغوية مع كل نقرة على الفأرة ، و يقوم برنامج فاست فورورد بالتكيف مع التقدم الفوري لكل تلميذ ، مع تزويده بتدريب فعال و هادف .
المهارات التي يطورها البرنامج :
يطور برنامج ” فاست فورورد ” اللغة الشفهية و المهارات السمعية التي تمنح للتلاميذ أساسا قويا يحتاجون إليه لتعلم القراءة ، و يشمل ذلك .
1 – معرفة الأصوات .
2 – الاستمرار في التركيز .
3 – الفهم السماعي .
4 – التكوين اللغوي .

الوقت المستغرق لإتمام البرنامج:


بما أن برنامج ” فاست فورورد ” تم تعميمه لمساعدة التلاميذ على اكتساب تحسينات دائمة على نحو سريع و فعال ، فإن البرنامج يتبع جدول مكثفا ، و بالعمل معلم مدرب يقضي التلاميذ نحو 100 دقيقة يوميا ، خمسة أيام في الأسبوع ، لمدة 43 أسبةعا ، مع برنامج ” فاست فورورد ” لتحقيق أقصى قدر من النجاح .

قياس مدى استجابة الطفل للبرنامج : 


كيف يمكن معرفة أن برنامج ” فاست فورورد ة” اللغوي يعمل ؟ .
يمكنك مراجع أداء الطالب فورا بواسطة برنامج فاست فورورد لمراقبة التقدم fast forward progress trackr .
و هو عبارة عن أداء مراقبة تعمل من خللا شبكة الإنترنت و توصل مباشرة مع التعليم العلمي، و يعرض هذا البرنامج معلومات شاملة عن البرنامج خاصة بكل لافرد أو صف دراسي بأكمله ، كما يمكن للمدرسين و المزودين بهذا البرنامج أن يشاهدوا تقدم كل طال في مهارات معينة .
تدريبات البرنامج اللغوية: يبدأ التدريب في هذا البرنامج على الكلمات الصوتية، إذا يستمع المشاركون إلى كلمة ثم يحددون الصورة التي تتماشى معها للتحسين من مهارات الاستماع و التعرف على الكلمات .
بناء الفهم اللغوي: يبني التلاميذ مهارات الفهم اللغوي عند مشاهدتهم لأربع صور تبين أفعالا يتم القيام بها ، ثم يتعين عليهم الربط بين جملة منطوقة مع الصور الصحيحة .
التسلسل الدائري: في تدريب “بيج توب يميز التلاميذ بين النغمات القصيرة لتحسين مهارة التسلسل و م و مهارات الذاكرة النشطة الهامة للقراء بسلاسة .
جدير بالذكر أن هذا البرنامج يمكن استخدامه من قبل الهيئات المدرسية المتخصصة أو الأطباء المهنيين المتخصصين في مشاكل النطق لدى الأطفال ، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه من قبل الآباء و الأمهات في المنزل للتعامل مع أطفالهم ممن يعانون من مثل هذه المشاكل .
أما فيما يتعلق بالطفل ” بينجي ” فبينما لم يكن يستطيع تجاوز نسبة 30 % في اختبار الهجاء نجده الآن – و بعد استخدامه البرنامج لفترة تصل إلى أكثر من 8،5 % – أصبحت قراءته أسهل كما يمكنه الرد على طلبات والده مثل : ” اذهب إلى الأسفل واحضر شاكرشا كبيرا من على الرف ” .
و لكن الأهم من ذلك هو أن بينجي يمكنه الآن التحدث عن عالمه ، ففي السابق عندما كانت تحدث أية مشادة في ساحة الألعاب لم يكن يتمكن من شرح ماحدث ، و كان يستطيع فقط تذكرة الواجبات المنزلية بشكل غير واضح ، و لم يكن ، و كان يستطيع فقد تذكرة الواجبات المنزلية بشكل غير واضح ، و لم يكن ليتمكن أبدا من تلاوة لوائح المدرسة بشكل صحيح ( محمد شاهين 1:2002 ) .
دراسة حالة بمستشفى
بن بولعيد البليدة
دراسة حالة :
حالة عسر قراءة عند طفلة
اللقب :….
الإسم : X
تاريخ الميلاد : 05/09/1998
العمر : 12 سنة 

1 – الحالة العائلية لهذه الطفلة : x تنحدر من عائلة كبيرة تتكون من الأعمام وأبناء الأعمام و عائلة صغيرة تتكون من أب و أم و 3 أطفال من بينهم x و هي الطفلة الوسطى في العائلة. كانت عائلة x تمر بظروف قاسية جدا من الناحية النفسية والاقتصادية كان تقريبا كل فرد في عائلتها يعاني من مرض حيث كان بعض الأفراد يعانون من الانهيار العصبي إلى حد الجنون و كان كما قالت الأخصائية أنها حالة وراثية حيث كان كل فرد له استعداد وراثي أي سبب مما يؤدي إلى المرض كذلك كان أخوي ، x يعاني من قلق شديد أدى به إلى حدوث اضطراب في الكلام و كانت الأم أيضا تعاني من ذلك القلق و الخوف الشديد الذي لا يفارق أبدا في تلك الأسرة ، كانت x تعيش في جو يعمه القلق و الخوف الشديد بسبب أحد الأقارب الذي أصيب بانهيار عصبي و هو يتوعد بالقتل إلى كل الأفراد العائلة هذا ما جعل أم x تصنع سجنا من بيتها لتحمي أطفالها و هذا ما زاد في تأزم حالة x حيث كانت الأم تمنع أطفالها و بالأخص x من التكلم أو اللعب أو الصراخ خوفا من سماعها من طرف ذلك الفرد كانت الأم لا تتواصل من الطفلة و هذا ما جعل حنان تتأخر في الكلام إلى حد السنة 4 من عمرها و لم تكتشف الأم حالة ابنتها بسبب الحالة المعيشية المزرية التي كانت تعيشها هذه العائلة .

-اكتشاف حالة x عند دخول المدرسة : عندما بلغت x سن السادسة تم إدخالها إلى مدرسة مجاورة من بيتها ففي السنة الأولى لاحظت الأستاذة أن x مستواها ضعيف جدا في الدراسة خاصة و أن السنة الأولى يعتمد برنامجها الخوف و الكلمات و الجمل و لقد كانت مروة لا تنطق الحروف بشكل سليم و كذلك لم تتعرف إلى معظم الحروف مثلا: ق.ك.ج.أ.ش … إلخ و هذا ما جعل المعلمة تعاملها بشكل سيئ حيث كانت غالبا ما تضربها و تعاقبها بإحراجها أمام الزملاء و جعلها تجلس في آخر القسم لا تبالي بها لا تسمح لها بالمشاركة و كانت x تخفق في كل الامتحانات و هذا ما زاد في المعلمة القاسية من طرف المعلمة لها و التي أدى بها حتى شتم أم x و قالت لها أن ابنتك معوقة ذهنيا و يجب أن تدخلها إلى مركز “بن عاشور” و أدى بالتلاميذ إلى الضحك على x مما أثر و لو بجزء قليل في نفسيتها لكن الأم لم تسكت لهذه المعلمة و لقد قدمت شكوى إلى المديرة حيث تم نقل x إلى قسم آخر وقامت المعلمة باعتذار للأم و الطفلة معا و لكن هذه الظروف لم تؤثر في x و كانت دائما تحب الدراسة و الذهاب إلى المدرسة، و اطلعت المديرية على حالة x و لوحظ أنها تعاني من اضطراب في الكلام و خاصة الأحرف و هذا ما جعل الأم تشك في حالة ابنتها حيث قامت بكل الفحوصات للطفلة و كانت كلها سليمة أي أنها لا تعاني من أي مرض يسبب لها هذا التأخر و هذا ما جعل الطبيب المعاين لهذه الحالة إرسالها إلى مختص أو طفولي حيث أجرى معها بعض الروائز ولاحظ أنها تعاني من عسر في القراءة و الكلام حيث كانت من الناحية الحسابية جيدة جدا مثلا : الطرح ، الجمع … إلخ أما الكلام فكانت تتكلم كثيرا لكن غير مفهوم مثلا تقول : خلاص أملنا من ديرو والوو يفهم بعدة مدة خلاص عملنا .
2 – الحالة النفسية للطفلة : بالرغم من الظروف القاسية التي تعيشها x إلا أنها كانت تحرص على التعلم و الذهاب إلى المدرسة كانت في البداية نفسيتها متعبة حيث كانت عند مشاهدتها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تبدأ بالبكاء و تقول للأم أنها تعاني نفس الإعاقة و هي مثلهم و لكن بعد التكفل النفسي بهذه الحالة بدأت تلاحظ الفرق بينها وبينهم و تقول أنها أفضل منهم و بدأت حالتها النفسية بالاستقرار هذا ما جعلنا بالتأكد أن السبب راجع إلى حالة نفسية و ظروف معيشية .
3 – التكفل بهذه الحالة : أدمجت x في ” دار الأمل ” في البليدة لمساعدتها على تخطي و تجاوز الاضطراب حيث كانت الأخصائية في بداية الأمر تستطلع على الظروف التي تعيش فيها x ، و خرجت بنتيجة حسب رأيها أن الظروف مساعدة على توطيد الاضطراب و التأخر هذا ما ساعدها على تسطير برنامج خاص بمروة حيث بدأت معها بتنطيق الحروف و بدأت معها بحرف “أ” حيث تكرر لها الحرف تكرارا و x لكي يترسخ في ذهنها من خلال التكرار و تعاود نطقه ثم تنتقل إلى أحرف أخرى ق.ك.ج.ش … إلخ ثم تنتقل إلى تشكيل الحرف ج.ج.ج ، ثم تنتقل إلى الكلمة و الجملة لأن مدة دخول x إلى المركز قصير و تحتاج لمدة طويلة نوعا ما لتتدارك تأخرها والآن x هي في السنة الثانية و كانت الأخصائية تعطي لمروة واجبات منزلية و كانت تقوم بها دون نسيانها و هذا ما يؤكد سعيها إلى العلاج ، و مازال التكفل لهذه الحالة متواصل وحسب الأخصائية بدأ يعطي ثماره وهذا نرجوه.
الخــاتمة:
يعتبر عسر القراءة وعسر الكتابة وعسر الحساب من اضطرابات التعلم التي تؤدي بطبيعة الحال إذا لم يكن هناك تكفل مبكر إلى صعوبات التعلم تعوق تحصيل المدرسي لأن الطفل الديسليكسي يكون معزولا بصورة شخصية حيث يكون لديه مفهوم مشوّه عن ذاته والعزل يكون بصورة وظيفية حيث يحرم إلى الأبد من النجاح الوظيفي والعزل يكون بصورة اجتماعية حيث يكون عدم التكيف بينه وبين أفراد مجتمعه ومن ثمة يعزل أكاديميا فلا يتعلم تعلما أكاديميا.
ولأن العلم بوابة كل المعارف فلا بد من علاج هذه الصعوبات حتى يكون للطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم (الطفل الديسليكسي) قادرا على دخول عالم المعارف والنهل منه من أجل حياة راقية أساسها العلم والتعلم.

المراجع:


المراجع باللغة العربية:

1- أحمد أحمد عواد، قراءات في علم النفس التربوي وصعوبات التعلم، المكتب العلمي للكمبيوتر والنشر والتوزيع، الإسكندرية، الطبعة الأولى، 1997.
2- أحمد عبد الله أحمد وفهيم مصطفى محمد، الطفل ومشكلات القراءة، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط4، 1994.
3-أحمد عبد الكريم حمزة، سيكولوجية عسر القراءة الديسليكيا، دار الثقافة للنشر والتوزيع، ط1، الإصدار الأول، 2008، ص 53، 54.
4-عبد الكريم غريب وآخرون، التعلم والاكتساب، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 2001.
5-فيصل محمد خير الزاد، التخلف الدراسي وصعوباته، التشخيص، دار النفائس للطباعة للنشر والتوزيع، بيروت، ط2، 1997، ص 177.
6-سامي محمد ملحم، صعوبات التعلم، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، ط1، 2002، ص 281.
7-إسماعيل لعيس، اللغة عند الطفل، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 2001، ص 94-95.
8-محمد رجب فضل الله، الاتجاهات التربوية والمعاصرة في تدريس اللغة العربية، بدون ناشر، ط1، 1998.
9-محمد صالح جمال وآخرون، كيف نعلم أطفالنا في المدرسة الابتدائية، بدون ناشر، ط1، مصر، 1982.
المراجع باللغة الأجنبية:
-Mazur, Learning and Behavior, 2eme Englwood chiffs, prentice hall, 1990
2- Hallakan.D.et Kanffaman.J.M, introduction learning disabilitis Aprych Behavion sfourech prentre holl.England, 1976.
3-larousse psychologique.
4-Gilles Azzopardi,Développez votre intelligence,edition Marabout, alleur Belgique
https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=2706605652667497629
https://t.me/motherautismchildren

لماذا يضحك طفلي من دون سبب ؟ لماذا هذا السلوك ؟

لماذا يضحك طفلي من دون سبب ؟ لماذا هذا السلوك ؟

 هنا نتطرق الى الاسباب المحتملة مع استراتيجيات التعديل الممكن اتباعها

اولا :

السبب الاول الذي اعتقد انه الاهم، هو استراجاع مواقف مضحكه شاهدها الطفل في وقت سابق، وفي اغلب الاحيان تكون من مواقف في افلام كارتون
نحن انفسنا وكل الناس العاديين ربما نتذكر موقف مضحك من فلم او من مسرحية ونبدأ بالضحك ربما احيانا من دون ان ننتبه ان هناك اشخاص معنا في المكان يلاحظون هذا الضحك ويستغربون من تصرفاتنا، ما يحدث مع طفل التوحد مع قلة ادراكه بما حولة ان يقوم بهذا السلوك بشكل مبالغ فيه ويستمر لوقت اطول
استراتيجية التعديل:

منع الطفل دون سن 3 سنوات من التلفزيون وتحديد المشاهدة لوقت قليل جدا لمن هو اكبر 3 سنوات ومليئ وقت الطفل بنشاطات اخرى سوف يقلل من هذا السلوك بشكل كبير جدا .

الثاني :

التوتر والقلق واختلاف الروتين على الطفل .. وجود اشخاص لم يعتاد عليهم في البيت، الخروج لزيارة اصدقاء او اقارب ، غياب الام او الاب عن البيت لفترة طويلة، تغير المكان .كل هذا ممكن ان يسبب نوبات ضحك الهستيري لدى الطفل .
هناك اشخاص طبيعيين في حياتنا يبدأون في الابتسامة والضحك عندما يكونوا اكثر توتر لانهم بشكل لا ارادي يعتقدون ان هذا السلوك يعطيهم شيء من الهدوء والاسترخاء
لماذا لايكون هذا لدى طفل التوحد ولكن بشكل مبالغ به !؟

استراتيجة التعديل :

محاولة تهدأة الطفل واشغاله بمهارات او نشاطات محببة له وخاصة تلك التي فيها حركة، كذالك اعلام الطفل مسبقا باي تغير جديد ممكن ان يحصل له
 
ثالثا :

محاولة الطفل لفة الانتباة له : 
هذه الحالة كانت موجودة لفترة عند حمزه عندما كان صغير ومع قلة التواصل وضعف اللغة لدية، كان كلما يذهب للنوم وعادة انا اكون معه لأقرأ له قصة او حتى اتحدث له عن احداث اليوم ( ولازلت افعل هذا لغاية لليوم ) بعض الاحيان عندما اكون مشغولة بشيء واتاخر علية ويبقى في السرير، يبدأ بأطلاق ضحكات هسترية بصوت عالي، وما كنت افعله ” وكان خطء طبعا ..” انني كنت اذهب له مسرعه واطلب منه ان يتوقف، وكان هذا تصرفي هو تقوية لهذا السلوك، فتعلم حمزه عندما يريد ماما ان تاتي له مسرعه وقت النوم ما عليه سوى ان يطلق تلك الضحكات الهستيرية …

استراتيجية التعديل :

تشتيت السلوك و تعليم الطفل التواصل الصحيح .
بدأت اتاخر عنه وقت النوم عمدا، وعندما يبدأ بأطلاق الضحكات بصوت عالي تذهب له اخته وتهمسه له
( ماما تعالي هنا )
لم يفهم حمزه اول مرة ولكن كنت اقف قريبا من دون ان يرانا وبمجرد ان يردد ما قالته اخته ( ماما تعالي هنا ) فأنني اذهب له مسرعه واقول له ( برافوا حمزه يقول ماما تعالي هنا ) ثم مباشرة ابدأ القصة معه قبل ان يعود للضحك . هنا حصل تشتيت للسلوك مع استبداله بسلوك تواصل لفظي .
مع عدد مرات بسيطة من التدريب ….تعلم حمزه كيف ينادي ماما وقت النوم او حتى يأتيني بنفسه ويمسكني من يدي وقول لي ( ماما تعالي معي ).

رابعا :

اضطرابات المعالجة الحسية :
وجود محفزات كثيرة من اصوات وصور و وجوه مع وجود اضطرابات المعالجة الحسية لدى اكثر اطفال التوحد قد تسبب توتر كبير لديهم، فمنهم من يصاب بنوبة انهيار وصراخ ويرمي نفسه على الارض ومنهم من يحاول عزل نفسه عن كل هذه المؤثرات بسلوك الضحك … من تجربتي مع حمزه عند الدخول لمكان مزدحم مثل المطار او مركز تسوق او حتى داخل الطائرة او حافلة كبيرة فأن استعمال سماعات كاتمة الصوت لها تاثير كبير جدا على تهدأت الطفل مع الحرص على اشغال الطفل خلال الرحلة مثلا ببعض الالعاب الصغيرة يمسكها بيدة او لوح يرسم عليه .

خامسا :

التهرب من اداء الواجب .
الطفل يبدأ بسلوك الضحك من اجل التهرب من وقت التدريب او اي شيء اخر لا يريد عمله.

استراتيجية التعديل :

التجاهل الكامل لسلوك الضحك و الهدوء الكامل في التعامل مع الموقف ..والثبات على نمط واحد خلال تقديم الدرس سواء بتعابير الوجه مع الطفل ونبرة الصوت …والثبات لاكمال المهمة ليفهم الطفل تماما بأن هذا السلوك لا ينفع للهروب من التدريب ….مع الاخذ بنظر الاعتبار ملاحظة مهم ( ان اطفال التوحد لديهم ايام جيدة وايام سيئة يجب ان تقيم الموقف انت قبل ان تبدأ الدرس لتعلم ان كان طفلك مستعدا لاخذ الدرس هذا اليوم ولا تحمله فوق طاقته ).

السلوك :

حمزه هنا بدأ سلوك الضحك خلال الدرس محاولة منه للتهرب من اكمال الدرس وقد تكرر هذا في اكثر من درس 
لاحظ اسلوب التعامل معه وهو :
تجاهل السلوك
عدم ابدأ اي ردت فعل عنيفة
اكمال الدرس بنفس الاسلوب والاصرار على اكمال الهدف وانهاء الدرس بكل هدوء مع تقديم الشكر له ..ليفهم الطفل اننا اكملنا الدرس وانا راضية ولم اعر اي اهتمام لسلوكه، وبالتالي هذا السلوك لن ينفع مستقبلا في التهرب من الدرس .
بعد اكثر من محاولة ل حمزة في عمل هذا السلوك خلال الدرس لم ينجح بها ، توقف السلوك تماما خلال الدرس .
هناك ملاحظة لابد ان اذكرها وهي : انني وإخوته حاولنا احيان ان نقلده بالضحك معه عندما يبدأ بهذا السلوك وقد كان ينتبه لهذا وينظر لنا ويبتسم وكأنه انتبه لسلوكه ويتوقف بعدها
https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=2706605652667497629
https://t.me/motherautismchildren

متلازمة أسبرجر

متلازمة أسبرجر
“متلازمة أسبرجر” هي إحد اضطرابات طيف التوحُّد ASD، وكما يقول خبراء الطب: فهي صورة خفيفة من التوحُّد، وتظهر عادةً من دون إعاقات عقلية طفيفة، وتكون الخصائص الظاهرة للمصاب بمتلازمة أسبرجر هي: مهارات اجتماعية فقيرة، قصور التواصل غير اللفظي، والخَرَق.
على عكس صور التوحُّد الأخرى فإن المصابين لا تظهر في «صور الدماغ» خاصَّتهم أية أعراض مرضية مشتركة. يعتقد العلماء أن للجينات دورًا في ظهور المتلازمة، لأنه كثيرًا ما تظهر الإصابة في عدّة أفراد بالعائلة الواحدة. لكنه حتى الآن لم يتم تعريف جينات مسئولة عن المتلازمة. 

في حالات ضئيلة نسبيًّا؛ اعتُقِد أن تعرُّض الجنين لكيماويات وأدوية معينة يمكن أن يكون له صلة بالمتلازمة. هناك عدة نظريات عن الإصابة بالمتلازمة، لكن أي منها لم يتم إثباته بشكل تجريبي بعد. والآن هناك العديد من الدراسات حول العالم تحاول فهم المسبب والعلاج لهذه المتلازمة.

وهذه 10 أعراض نموذجية لمتلازمة أسبرجر:

فإذا كنت قلقًا بشأن نفسك أو من تحب ممن يعاني هذه المتلازمة، فعليك استشارة طبيبك في إجراء التشخيص

(1) فشل تكوين الصداقات:

يُلاقي أطفال متلازمة أسبرجر الصعوبات في تكوين الصداقات. ويمكن ألا يستطيعوا التواصل مع أقرانهم؛بسبب فقد المهارات الاجتماعية، يصعُب عليهم الحديث إلى الأطفال الآخرين أو الاشتراك في العمل الجماعي.

قد يكون هذا صعبًا بالنسبة لطفل أسبرجر إذ يريد من أعماقه أن يتواصل مع أقرانه. وعلى صعيد آخر بعض أطفال أسبرجر لا يسعون لتكوين الصداقات ويفضلون أن يبقوا مع أنفسهم

(2) الخَرَس الانتقائي:

قد يظهر عَرَض «الخَرَس الانتقائي» لدى صغار أطفال أسبرجر. ويحصل هذا حين يقصرون حديثهم مع من يرتاحون له، وقد لا يتحدثون مطلقًا مع الغرباء. الحالات المفرطة قد تستمر لسنوات. لا يتأثر أفراد الأسرة الحاليين، حيث يشعر الطفل بالارتياح عادة لحديثه معهم.
يحدث «الخَرَس الانتقائي» عادة في المدرسة والأماكن العامة، ويمكن لبعض الأطفال البدء بعدم الحديث لأي أحد من سن مبكرة جدًّا. يمكن للحالة أن تزول تلقائيًا أو تحتاج إلى علاج.

(3) العجز عن التعاطُّف:

قد يجد أفراد أسبرجر صعوبات في التعاطف مع الآخرين. مع تقدم العمر سيتعلم الفرد طريقة رد الفعل المناسبة للتعامل مع الآخرين، ورغم أنهم سيتصرفون كما ينبغي ويقولون العبارات الصحيحة، لكنهم قد لا يفهمون أبدًا السر وراء حزن الناس.
يمكن لهذه أن تكون مشكلة حقيقية في سن الطفولة؛ لأن طفل المتلازمة سيلعب بخشونة مع أقرانه ويقول ألفاظًا قاسية، غير واعٍ أنها تؤذي الآخرين. وإذا تمت مواجهته سيقرّ بأفعاله وأقواله وأنه لا يفهم ما هي المشكلة.                                         

(4) العجز عن الاتصال البصري أو الإجبار على الاتصال البصري:

قد يعاني الأشخاص ذوو متلازمة أسبرجر من ابتداء – أو الحفاظ على – التواصل البصري مع من يتحدثون إليه. البعض يقولون أن هذه الحالة نشأت عن عدم الثقة، لكن آخرين يحكون عن عدم الراحة بسبب الاتصال البصري، وكيف يكون مؤلمًا لهم غالبًا.
هناك أيضًا نظرية أن مصابي أسبرجر لا يدركون مدى أهمية الاتصال البصري في التواصل الاجتماعي، وهذا يقود إلى المشكلة المضادة، وهي إجبارهم لغيرهم على الاتصال البصري، والتي تجعل الناس في غاية عدم الراحة، بينما يعتقد مصاب أسبرجر أنهم صاروا في متناوله للتواصل معهم.                                 

(5) الارتباك الاجتماعي:

فِكرة أن مصابي أسبرجر غير متحمسين هي فكرة خاطئة تمامًا؛فإحدى أشهر العبارات التي يستخدمها المتخصصون في وصف مصابي هذه المتلازمة هي «نشيط لكن غريب الأطوار». ويمكنهم أن يكونوا اجتماعيين جدًّا ويكوِّنوا صداقات أثيرة.

آخرون يمكن أن يحاولوا إحاطة أنفسهم بالناس، ويجمعون الكثير من المعارف، لكن لا صداقات عميقة. وهذا يعود إلى قُدرة المصاب على التعاطف مع الآخرين. ومصابو أسبرجر قد لا يظهر عليهم أكثر أعراض الإصابة.

(6) الاهتمامات الضيقة:

يمكن أن يكون أداء مصابي أسبرجر في المدرسة فقيرًا، لكن لا يمكن القول بأنه ليست لديهم اهتمامات خاصة محددة. فهم في المقابل لديهم اهتمامات ضيقة ومركّزة. يمكن أن تكون: ألعاب الفيديو، صناعة النماذج، الرسم.
هذه النشاطات تدفع عقولهم للتركيز وتبث فيهم الشعور بالراحة. وإذا تم إجبارهم على ترك مشاريعهم فيمكن أن يشعروا بالفجيعة والكرب! وعلى صعيد آخر، إذا كانت مشاريعهم غير ناجحة فتعزيز هذه الاهتمامات الضيقة مهم لدعمهم نفسيًا وذهنيًّا.

(7) التزام الروتين:

يمكن لالتزام الروتين أن يكون شديد الأهمية للأشخاص ذوي متلازمة أسبرجر. ويمكن أن يشعروا بعظيم الضغط والقلق إذا تم تغيير جدول أعمالهم. والمواقف الجديدة قد تكون مفزعة.
يمكن للروتين أن يعالج مشكلة القلق لدى مصابي أسبرجر. ويالسرور أن كثيرا من عالمنا يسير وفق جداول صارمة. وإذا شككت في إصابة طفلك بأسبرجر فيمكن لإلزامك إياه بجدول صارم أن يحسن كثيرًا من الأعراض.

(8) التفسيرات الحرفيّة:


من أعراض أسبرجر هو التفسير الحرفي لما يقوله الناس. فالمصاب قد لا يفهم التهكُّم،لكن يأخذ ما قيل على محمل الجد. انطباع أنهم لا يفهمون الفكاهة خاطئ، فهؤلاء الأفراد يمكن أن يكونوا أكثر الناس الذين قابلتهم في حياتك ظُرفًا. وعندما يلاحظون خطأ فهمهم الحرفي للحديث، يمكنهم استيعاب المعنى الحقيقي خلف ما قيل، ربما ببعض التوضيح.

(9) الفهم المتميِّز للأنماط:

عرض آخر لمتلازمة أسبرجر هو القدرة الرائعة على فهم الأنماط. دومًا تحاول عقول هؤلاء الأشخاص إيجاد معنى لما يحيط بهم، لذلك فأي تغيُّر في الأنماط من حولهم يظهر لهم بوضوح.
وهذه القدرة قد تكون متحققة في الطفولة، حيث تحاول العملية الدراسية تأسيس الطريق المُكتسب لتمييز الأنماط. فبينما يجد طفل أسبرجر نظام المدرسة صعبًا ويعاني في سنواته الدراسية، فإن مشكلات الأنماط كما في الرياضيات والرسم قد تكون موادًا ثرية بالنسبة له. وتعزيز هذه الموهبة الفطرية فكرة عظيمة.

(10) مهارات حركية فقيرة:

بعض مصابي أسبرجر قد يجدون صعوبات في التحكم بمهاراتهم الحركية الكبرى والصغرى. ويمكن أن يتضح ذلك في صعوبات بعملية الكتابة نتيجة لمشكلات في التآزر اليدوي البصري.
وإذا عانيت وعانى من تعرفه أيًّا من الأعراض المذكورة فيحسن أن تطلب العناية الطبية. بينما لا تعني هذه الأعراض بالضرورة أن الفرد مصاب بمتلازمة أسبرجر فمن الأفضل دائمًا استشارة الطبيب.

الفرق بين اضطراب التوحد ومتلازمة آسبرجر

هناك فرقان رئيسيان وهما :

1- أن المصابون بمتلازمة اسبرجر لايعانون من اعاقة ذهنية بل يتمتعون بقدرات ذكاء طبيعية او مايفوق ذلك في حين ان 75% من التوحديين يعانون من تاخر ذهني.


2- أن أطفال التوحد جميعا يعانون تاخر ملحوظ في التطور اللغوي وهي لاتواجه المصابين بمتلازمة اسبرجر.

وهناك فروق اخرى تتضمن:

  1. الاضطرابات العصبية اقل شيوعا لدى المصابين بالاسبرجر.
  2. صعوبات التواصل والتفاعل الاجتماعي اكثر شدة لدى المصابين بالتوحد.
  3. مستوى الذكاء اللغوي يكون عادة اعلى من مستوى الذكاء العملي عند المصابين بالاسبرجر بينما العكس صحيح لدى المصابين بالتوحد.
  4. يظهر الفرق الحركي عند المصابين بالاسبرجر اكثر مما يظهر لدى التوحديين.
  5. النتائج المتوقع تحقيقها مع الاسبرجر اكثر ايجابية.
  6. تظهر الاعراض في مرحلة اكثر تاخرا عن ظهورها في حالات التوحد (بعد سن الثالثة)

كما توجد أيضا العديد من الاختلافات بين المتلازمة وبين اضطراب التوحد تتلخص في الآتي

1- من حيث التشخيص:

يمكن التعرف على الأطفال ذوي اضطراب التوحد قبل سن الثالثة وفي غالب الأمر يعرف الآباء أن أطفالهم لا تنمو بعض الجوانب النمائية لديهم بشكل صحيح
أما بالنسبة لذوي متلازمة آسبرجر فلا ينتبه المتخصصون إليهم قبل سن العامين و لا يتم تصنيفهم رسميا حتى بعد سن السابعة أو الثامنة

2- من حيث التواصل:

يوجد الكثير من الأطفال ذوي اضطراب التوحد لا يتكلمون على الإطلاق أو ليهم قصور في الجانب اللغوي كما أن لدى البعض منهم أشكالا غريبة من اللغة مثل ترديد ما يقوله الآخرون والمعروفة باسم المصاداة

أما أطفال متلازمة آسبرجر فجميعهم تقريبا يتكلمون ويمتلكون مهارات لغوية قريبة من العادية ومناسبة لعمرهم الزمني تقريبا وعلى الرغم من ذلك نجد أن استخدام اللغة الاجتماعية لديهم مختلف تماما عما يستخدمه أقرانهم ممن لا يعانون من المتلازمة، كما أنهم يتمتعون بقدرات لفظية مثل المعلومات المرتبطة بالمفردات أو الحقائق

أما أطفال متلازمة آسبرجر فلديهم اهتمام أساسي بالآخرين لكن ليست لديهم القدرة على المبادرة أو الاحتفاظ بالتفاعل على نحو صحيح

3- من الناحية الاجتماعية:

أطفال اضطراب التوحد ليهم فقر شديد في المهارات الاجتماعية ومن ثم ليست لديهم القدرة على التفاعل الاجتماعي مع الآخرين

4- من حيث الارتباط بالإعاقة الذهنية:

تشيع الإعاقة الذهنية لدى الأطفال من ذوي اضطراب التوحد لكن في أغلب الأحوال لا يعاني أطفال متلازمة آسبرجر من الإعاقة الذهنية
وتشترك متلازمة آسبرجر مع اضطراب التوحد في القصور الاجتماعي، والانفعالي، والتعليمي مع وجود سلوكيات غريبة، دون تأخر واضح في النمو اللغوي، والمعرفي، ورعاية الذات

تشخيص متلازمة آسبرجر

لا تزال عملية تشخيص متلازمة آسبرجر كغيرها من اضطرابات طيف التوحد صعبة ومعقدة نتيجة لعدم التعرف على الأسباب والعوامل الحقيقة التي تؤدي لحدوثها حتى الآن وهو ما يجعل وضع الخصائص العامة والفارقة للمتلازمة أمرا شاقا وغير دقيق إلى حد ما للدرجة التي يصبو إليها العلماء والمختصون لوضع معاييير تشخيصية دقيقة للتعرف عليها

وقد كانت هناك عدة محاولات من قبل بعض العلماء بعد أن وضع آسبرجر خصائص تلك المتلازمة لدى الأطفال منها محاولة (وينج) 1981، وجيلبرج 1989، وزاتماري 1989، وتانتام 1991

وهذه المعايير على النحو التالي

معيار آسبرجر

                                                                                                            1- قصور شديد في التفاعل الاجتماعي
2- الاهتمام بموضوعات محددة
3- المحاولة بشكل نمطي روتيني لفرض الاهتمامات الخاصة في كل أو معظم المواقف الحياتية
4- مشكلات في اللغة والكلام ( قبل سن الثالثة من عمر الطفل )
5 – مشكلات في التواصل غير اللفظي
6 – عدم الرشاقة الحركية

معيار وينج

                 
1- الافتقار إلى الاهتمامات العادية ، وفي إظهار السعادة عند تواصل الطفل مع الآخرين في السنة الأولى من حياته

2- افتقار أو قصور في اللعب الظاهري
3 – محتوى اللغة والكلام ضعيف ( قبل سن الثالثة من العمر )
4 – عمليات التفكير الحرفي محدودة

معيار جلبرج

                                                                                                            1- قصور اجتماعي
2- اهتمامات محددة
3 – روتينية تكرارية
4 – غرابة في الكلام واللغة
5 – مشكلات في التواصل غير اللفظي
6 – عدم الرشاقة الحركية

معيار زاتماري

                                                                                                            1- الانعزالية
2- قصور في التفاعل الاجتماعي
3 – قصور في التواصل غير اللفظي
4- الكلام الشاذ الغريب

معيار تانتام

                                                                                                            1- الافتقار إلى التعبير غير اللفظي
2 – اهتمات خاصة غير عادية
3- صعوبة في التصرف لما هو مقبول اجنمتعيا
4 – حالات شذوذ في اللغة النفعية أثناء الكلام
5- عدم الرشاقة الحركية

كما وضعت الجمعية النفسية الأمريكية

عام2000 المعايير التشخيصية لمتلازمة آسبرجر في الطبعة الرابعة المعدلة لدليلها التشخيصي على النحو التالي

1- قصور نوعي في التفاعل الاجتماعي يظهر فيما لا يقل عن إثنين مما يلي

أ – قصور ملحوظ في استخدام السلوكيات غير الشفهية ، مثل : التحديق بالعين ، والتعبيرا ت الوجهية ، ووضع الجسم ، واستخدام الإيماءات لتنظيم التفاعل الاجتماعي
ب – الفشل في تطوير العلاقات المناسبة لمستويات النمو مع الأقران
ج – قصور في التطلع الذاتي التلقائي لمشاركة الأشخاص الآخرين المتعة والاهتمامات والإنجازات
د – قصور في التبادلية الاجتماعية والعاطفية

٢- أنماط سلوكية محددة وتكرارية ونمطية سيان من الناحية السلوكية أو الاهتمامات أو الأنشطة تظهر فيما لا يقل عن واحدة مما يلي

أ- الانشغال بواحدة أو أكثر من الأنماط ذات الطابع النمطي والمحدد بالاهتمامات من ناحية ، وشاذة من حيث الشدة والتركيز من ناحية أخرى
ب – الالتزام والتمسك الشديد بالأنشطة والطقوس غير الوظيفية
ج- تصرفات حركيّة نمطية وتكرارية مثل طقطقة الأصابع ، أو اليد ، أو لف الحسم بشكل كامل ومعقد
د- انشغال دائم بأجزاء الأشياء

٣- يسبب الاضطراب ضعف ملحوظ في القدرات الوظيفية الاجتماعية والمهنية وغيرها من المجالات الوظيفية   

٤- ليس هناك تأخر لُغُوي ملحوظ مثل استخدام الكلمات المفردة بعمر السنتين واستخدام العبارات التواصلية  بعمر الثلاث سنوات

٥- ليس هناك تأخر ملحوظ في التطور الإدراكي أو في تطور مهارات…. المساعدة الذاتية الملائمة للعمر أو السلوك التكيفي ، باستثناء التفاعل الاجتماعي أو الفضول الطفولي

٦- لا تتطابق معالجة التشخيص مع الاضطرابات النمائية الأخرى أو الفصام


الشفاء من التوحد

https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=2706605652667497629
https://t.me/motherautismchildren

ماذا تعرف عن متلازمة اسبرجر؟ Asperger syndrome

ماذا تعرف عن متلازمة اسبرجر؟ Asperger syndrome
الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرجر عادة ما يكون لديهم أعراض أكثر اعتدالا من بعض أعراض اضطراب التوحد. الأطفال الذين يعانون من متلازمة أسبرجر يجدون صعوبة في قراءة وفهم التلميحات الاجتماعية، والتعرف على مشاعر الآخرين. ولكن نادراً ما تعانوا من مشاكل لغوية أو إعاقة ذهنية وهناك حوالي 400000 طفل يعانون من هذه المتلازمة

ما هي متلازمة اسبرجر؟


متلازمة أسبرجر هو اضطراب طيف التوحد الذي يكون أخف من اضطراب التوحد ولكنه يشبهه في بعض أعراضه. هو أكثر شيوعا في الأولاد أكثر من الفتيات. ومن الأعراض الرئيسية الانتباه أو الانشغال بالهوس بموضوع واحد، يصبح بعض الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب خبراء حقيقيين في مجال معين مثل الحشرات أو السيارات أو حتى في أشياء تبدو غريبة، مثل الأجهزة المنزلية ويستخدمون مستوى عاليًا من المفردات وأنماط الخطاب الرسمي تجعلهم يبدون وكأنهم أساتذة صغار لكنهم يجدون صعوبة في قراءة وفهم التلميحات الاجتماعية، والتعرف على مشاعر الآخرين.

اسباب متلازمة اسبرجر


على الرغم من أن العلم لم يجد بعد الأسباب الكامنة وراء اضطراب أسبرجر، إلا أنه يُعتقد أنه اضطراب وراثي، حيث يمكن أن تنتقل الجينات المسببة لمتلازمة أسبرجر من الوالدين إلى الطفل، ويعتقد بعض الخبراء أنه قد يكون مرتبطًا باضطرابات عقلية أخرى مثل الاكتئاب والاضطراب الثنائي القطب. على عكس ما كان يعتقد في كثير من الأحيان؛ فإن الحرمان العاطفي لا يسبب متلازمة أسبرجر وقلة التربية، كما كان يعتقد بسبب بعض السلوكيات التي أظهرها الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرجر، والتي يعتبرها البعض أنها بالتالي اضطراب بيولوجي عصبي غير معروف.

أعراض متلازمة اسبرجر


اطفال متلازمة اسبرجر عموما يعانون من صعوبة في القراءة وفهم التلميحات الاجتماعية و التعرف على مشاعر الآخرين ويمكن أن تكونَ لديهم حركاتٌ غريبة أو طرق مميَّزة في حركاتهم وكلُّ هذا يجعل من الصعب عليهم بناءَ صداقات كما يعانون من مشاكل مع المهارات الحركية الشائعة مثل تعلم ركوب الدراجة على سبيل المثال أو مسك الكرة أو تسلُّق الألعاب في الحدائق. وتختلفَ أعراضُ مُتلازِمة أسبرجر من طفل لآخر، لكنَّها تقع عموماً في ثلاث مجموعات: الإعاقة الاجتماعية، صُعوبات التواصل والسُّلوك النمطي المتكرِّر ومن الأعراض الأخرى لمُتلازِمة أسبرجر:

  1. الخَرَق وعدم تناسق الحركات.
  2. الوسوسة بموضوع معيَّن.
  3. العادات أو الحركات الخاصَّة المتكرِّرة.
  4. السلوك الغير اللائق اجتماعياً وعاطفياً.
  5. العجز عن التعامل بنجاح مع الأقران.
  6. مشاكل في التواصل غير الكلامي.
  7. كلام وسلوك لغوي غير طبيعي، مثل الكلام بطريقةٍ شديدة الرسمية أو بصوت أحادي النغمة.

تشخيص متلازمة اسبرجر

تحدث متلازمة أسبرجر في وقت لاحق من عمر الطفل ويتم تشخيصها في العديد من الأطفال بعد سن 3 سنوات، ويتم إجراء معظم التشخيصات ما بين 5 و 9 سنوات. قد تكون العلامات الأولى لمتلازمة أسبرجر هي التأخير في الزحف أو المشي، الخرق، وغيرها من المشكلات في المهارات الحركية، حيث يكون الطفل المصاب بمتلازمة أسبرجر غالبًا وغير منسق بشكل جيد في تحركاته؛ مشيه قد يبدو مكلفا للغاية. متلازمة أسبرجر تشخيص صعب لأن الطفل المصاب بهذا الاضطراب يبدو طبيعياً في كثير من جوانب الحياة. ويكون سهلاً  بأن نعزو تصرفاتهم الغريبة ل مجرد كونها ” مختلفة ” أو “خاصة” . “مختلفون” أو “مميزون”.

علاج متلازمة اسبرجر


يركز العلاج على ثلاثة أعراض رئيسية هي: ضعف مهارات التواصل، الهوس أو الروتينية المتكررة . .

يمثل اطفال متلازمة أسبرجر أنماطا من السلوكيات والمشاكل التي تختلف على نطاق واسع من طفل إلى آخر، ولذلك فليس هناك علاج “نموذجي ” ومع ذلك، فإن الأشكال التالية من العلاج قد يكون مفيدا:

  • التدريب و تقديم علاجاً سلوكياً معرفياً للطفل.
  • التدخلات التعليمية المتخصصة للطفل
  • التدريب على المهارات الاجتماعية
  • علاج النطق
  • تدريب التكامل الحسي
  • العلاج النفسي أو العلاج المعرفي السلوكي للأطفال الأكبر سنا.

اخيرا ليس هناك علاجٌ شافٍ من مُتلازِمة أسبرجر، ولكن يمكن لصابي مُتلازِمة أسبرجر أن يعيشوا حياةً كاملة سعيدة، ولاسيَّما إذا بدأت معالجتُهم في وقتٍ مُبكِّر وقد تمكَّن كثيرٌ من البالغين الذين يعانون من مُتلازِمة أسبرجر من القيام بأعمال عادية بنجاح، رغم أنَّهم يبقون في حاجة إلى التشجيع والدعم المعنوي حتَّى يعيشوا حياة مستقلة.

https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=2706605652667497629

https://t.me/motherautismchildren

تعليم وتدريب أطفال التوحد باستخدام القصص الأجتماعية

تعليم وتدريب أطفال التوحد باستخدام القصص الأجتماعية

قبل أن تقرر ماذا تعلم طفلك المصاب بالتوحد
 
أولاً، توقف عن التفكير فيما تريد أن يتعلمه، فكر في ما يحتاج طفلك إلى تعلمه الآن.
هذا صحيح وأنا لست مندهشًا لأنني كنت أعيش نفس الموقف في بداية تدريب ابني، كان كل ما يهمني هو التعليم الأكاديمي: القراءة والكتابة والرياضيات.
سألت نفسي كل يوم: متى يكون ابني قادراً على الذهاب إلى المدرسة مثل الأطفال الآخرين في سنه!

كل همي المدرسة، التعليم، شهادة؛ إنها العقدة الأبدية، يجب أن يكون ابني طبيبًا أو مهندسًا أو مخترعًا!
كل هذا المسعى هو في الحقيقة الوصول إلى ما نريد وما يرضي عقدنا، وليس ما يحتاجه طفلنا وما يناسب صعوباته.
لقد تم تنبيهي إلى ذلك من خلال حدث بسيط مع طفلي، وقد انزعجت 180 درجة وقررت تغيير كل أسلوبي والأولويات في تعليم ابني.

الحدث:

كان طفلي يشرب الماء ومن دون أن يشعر انسكب الماء على بجامته، بقيت أنظر له أنتظر ردت فعله، كيف تعامله مع الحدث،
هل سيخبرني بما حدث له؟
هل سيطلب المساعدة؟
هل سيتخذ القرار بتغيير ملابسه؟
هل يعرف ماهي المشكلة وما هو الحل ………………
هل لديه القابلية على حل المشكلة (problem solving).

بقيت أراقبه وهو يدور حول نفسه ويسحب البجامه بعيد عن جسمه لانها مبتلة ولكن لا يدري ما يفعل أكثر من هذا
كنت اتساءل مع نفسي؛ ماذا لو تعلم طفلي القراءة والكتابة والرياضيات، ولكنه يجهل أبسط مهارات الحياة اليومية، لا يعي الأحداث من حوله بشكل صحيح، لا يستطيع التعبير عن ابسط مشكله تواجهه ويجد الحل لها !
 

(العلاج السلوكي والتدريب على مهارات الحياة اليومية هو الأهم بالنسبة لأطفال التوحد)


وهنا كان لابد من البحث عن أهداف ومهارات جديدة اعمل من أجل تعليمها لابني، لابد من إيجاد أساليب مختلفة من أجل تحقيق تلك الأهداف معه، فبدأت البحث في أساليب التعليم لأطفال التوحد، ومنها:

  1. التعليم من خلال البيئة المحيطة Natural Environment Teaching.
  2. التعليم الطارئ او العرضي Incidental Teaching.
  3. التعلم من خلال القصص الأجتماعية Social stories.

التعليم من خلال القصص الأجتماعية:


هي من أروع الأساليب التي يمكن أن تحدث تغير وقفزة رائعة في تعلم المهارات الحياتية وتعديل السلوك وحتى زيادة مفردات اللغة وتطوير القراءة.

عندما بدأت القراءة والبحث عن موضوع استخدام القصص في تعليم أطفال التوحد لم تشدني كثير كل أنواع القصص الاجتماعية التي اطلعت عليها على الإنترنت وكيفية تصميمها

فقررت أن أصمم قصص ل ابني على طريقتي الخاصة


* بدأت تصميم قصص خاصه له من عمر 4 سنوات تقريبا (انا اتكلم هنا عن القصص الاجتماعية الخاصة ، أما القصص العادية فقد بدأتها معه من عمر مبكر)

* قررت أن أقوم بتصميمها على البوربوينت حتى اضيف عليها مؤثرات صوتية تجذب ابني خلال تصفح القصة معه.

(بعد عمر 3 سنوات بدأت استخدم الكمبيوتر في تعليمي
ابني، الوقت لا يتجاوز الساعة يوميا يتخللها استراحة وغير مسموح له بالتحكم بالكمبيوتر، اذا كان لديك تحفظ على استعمال الكمبيوتر مع طفلك حتى بعد عمر 3 سنوات فيمكنك أخذ فكرة القصص الاجتماعية وتنفيذها على الورق بطباعة الصور ولصقها وعمل ما يشبه القصة العادية، او اعملها بشكل بطاقات تضعها في حلقة يمسكها الطفل).

* اقوم بأستعمال صور
ابني دائما في القصص التي أقوم بتصميمها له حتى تكون أكثر تأثيرا وتشد انتباهه أكثر.

* أركز على تعليمه هدف واحد في القصة وعلى الاغلب يكون بشكل جملة تتردد في كل صفحة حتى يرسخ المفهوم في ذاكرته.


* أعرض عليه القصة أكثر من مرة.

* اقوم بترتيب الظروف لامتحان مدى استيعابه لمفهوم القصة.

مثال:


أقوم بسكب الماء على بجامته عن طريق الخطأ، وبعدها أعلق مباشرة
– اوه، اوه، أسفه.
ابني أنظر بجامتك مبتله …. (اصمت لفتره … اعطيه فرصه ان يقول لي الحل، اذا لم يستجيب في البداية يمكن ان اكمل الحديث بنفسي) تحتاج أن تبدل بجامتك!

* أقوم بتطبيق الموضوع بوضع مشاكل بسيطة اخرى امامه من خلال الحياة اليومية وفي مواقف مختلفة.

بالتدريج، مع الوقت والصبر والتكرار يبدأ الطفل بإدراك كيف يتعامل مع المشكلة ويحاول ان يجد الحل…
 

كم سيأخذ هذا الموضوع من الوقت حتى يتعلم الطفل !؟


بالتأكيد يختلف من طفل لآخر وحسب شدة حالة التوحد لديه؛ مع
ابني مثلا في عمر 9 سنوات حتى تمكن تماما من إدراك كثير من المشاكل التي يواجهها ويقترح بنفسه الحل
(ماما أشعر بالحر اريد تي شيرت كم قصير)
(بجامتي مبتله اريد بجاما اخرى)
(احتاج ورق تنشيف للحمام)
(ماما الجو حار افتح المكيف)



هل تفكر في ان تعلم طفلك أو تعدل سلوكه بأستخدام القصص الأجتماعية ؟


انا أشجعك على المحاولة والبدأ بأستخدام هذا الأسلوب لأنه ممكن أن يحقق نجاحا وتغيرا كبيرا في تدريب وتأهيل طفلك.

يمكنك أن تبدأ من اليوم، ولكن، خذ بنظر الأعتبار النقاط التالية:


* – أبدا تدريجيا … أجعل للقصة وجود يوميا في حياة طفلك (أقرا له قصة يوميا قبل النوم) أجعل هذا الموضوع روتين يومي، لا تترك طفلك يذهب للنوم من دون ان تجلس معه.
أشتري له قصص بسيطة قصيرة، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان لا يكون فيها كتابه او كلام كثير وانما كل صفحة فيها “جملة واحدة “
أبدأ تعليم الطفل على القصص المطبوعة مبكرا هي بدأية لتعريف الطفل على الكتاب ويكون بداية ومدخل ليتقبل مستقبلا كتب المدرسة.

*- كرر قرأة نفس القصة بين فترة واخرى وقت النوم، وحتى لو نفذ كل ما عندك من قصص، يمكنك ان تستغل الوقت ما قبل النوم وتتحدث للطفل عن ما حدث معه خلال النهار بأسلوب يشبه القصة (اليوم ابني استيقظ من النوم وغسل وجهه ويديه وتناول الافطار؛ كان الافطار كورنفلكس بعدها غسل اسنانه وذهب الى المدرسة بالباص؛ عندما عاد من المدرسة ذهب مع ماما الى السوبر ماركت واشترى.. وهكذا، قصة وكأنها استرجاع للاحداث)

*- لا تبدأ بأستعمال القصص “التي تصممها أنت” لتعديل السلوك “مباشرة” بل أبدأ بتصميم قصص له من أحداث عاشها طفلك وتسجل بتلك القصص لحظات جميلة مر بها الطفل؛ نريد أن نعلم الطفل التفاعل مع أسلوب القصة قبل أستخدامها لتعديل السلوك.

* – حاول ان تعرف الاسلوب الذي يحبه طفلك اكثر ويتأثر به اكثر؛ هناك اطفال يحبون ان تطبع الصور التي أخذتها له وتلصقها على دفتر ويحب الطفل ان يمسك الدفتر ويتصفح القصة بيده ويقرأها.

*- لا أشجع أبدا عرض قصص تعديل السلوك التي تعملها لطفل على الموبايل، بل اعرضها له على كمبيوتر (في حال عمر الطفل اكبر من 3 سنوات، يمكن إعطاء الطفل ساعه واحده فقط يوميا على الشاشات) او اذا كنت تمنع الشاشات منعا تاما فيمكن عرضها للطفل على شكل صور ملصقه على دفتر او اعرضها على شكل بطاقات بالتسلسل.

الخطوة القادمة //

بعد سلسلة من القصص التي تروي احدث عاشها طفلك، واصبح الطفل يعرف أسلوب القصص ويجد متعه بمشاهدة الصور والمؤثرات الصوتيه التي تضيفها انت. أصبح من الممكن الأن ان تصمم قصص له وتستعمل فيها صوره حتى تعلم طفلك شيء جديد أو تعدل بها سلوكه. 



طفلي المصاب بالتوحد لا يفهم معنى ان من الخطء ان يخلع ملابسه الداخلية امام الآخرين وهذا يسبب لنا احراج خاصة بوجود ضيوف في البيت ؟


مقدمة :

عندما بدأت تدريب ابني على الحمام كان كل همي ان انجح في هذه المهمة وان يتعلم
ابني دخول الحمام بنفسه ويتوقف عن لَبْس الحفاظ، وهنا وقعت في خطء وهو انني لم أكن اهتم بموضوع تعليم ابني على الخصوصية واجزاء الجسم التي يجب عدم كشفها امام الآخرين، كان كل همي ان يتعلم ان ينزع بجامته بنفسه ويدخل للحمام في الوقت المناسب ولا يحدث خطء، ولم أكن اعير اهتمام اذا خلع بجامته امامنا اقصد خارج الحمام, وربما لانه كان صغير في العمر، ولقد انتبهت الى خطأي عندما بدا ابني يكبر وهو لا يزال لا يعير اهتمام لان يخلع بجامته خارج الحمام.

هنا كان لابد من التفكير في كيفيت تدريبه وايصال مفهوم الخصوصية واجزاء الجسم الخاصة التي يجب سترها دائما.


الغرض من هذه المقدمة هي تنبيه الأمهات لما وقعت فيه انا من خطء حتى يأخذو هذا الموضوع بنظر الاعتبار مبكرا عند تدريب اطفالهم على الحمام او تدريبهم على لبس ملابسهم .
 

استراتيجية تدريب الطفل على اجزاء الجسم الخاصة:


* اغلب أطفال التوحد يستجيب اكثر من خلال الوسائل التعليمية البصرية، مثل الصور والقصص سواء على الورق او على كمبيوتر، وقد وجدت استجابة رائعة عند
ابني للقصص التي أقوم بتصميمها له بنفسي وأعرضها عليه على الكمبيوتر باستخدام برنامج البوربوينت.

* لا تهجم على طفلك بسيل من الكلمات والجمل والنصائح التي تزيد من تشتته فلا يفهم ما تريد ولا يستفيد من التوجيه (هذا عيب، كيف تنزع كملابسك، انت ولد كبير، مرة ثانية راح اضربك، ما تنزع ملابس، خجلتنا امام الناس ………….) أغلب اطفال التوحد يستمتع بردود الافعال الشديدة من صوت عالي وتعابير وجه شديدة، وربما يعيد نفس السلوك من اجل الحصول على ردة الفعل هذه منك مرة اخرى، تعلم كيف تسيطر على غضبك وتتعامل مع طفلك بهدوء.

* أستخدم جملة قصيرة واضحة مع الصورة المناسبة. أستعمل انت الجملة التي تناسب بلغتك او لهجتك.

* عندما يخلع طفلك ملابسه امام الاخرين، خذ طفلك من يده بهدوء الى مكان معزول عن الاخرين حتى تضمن تركيزه معك واعد عليه التوجيه بأستخدام البطاقة المناسبة.

مثال 1 :

– عندما كنت انتبه لابني انه سينزع بجامته امام الاخرين ليذهب للحمام، اتحرك نحوه بسرعه وقبل ان يكمل خلع البيجاما أظهر التعجب على وجهي وبصوتي وأهمس له بأذنه حتى يشعر بأن الموقف مختلف عن العادي :

Uh-oh! Uh-Oh ! my son , don’t show your private part !!!
أوه أوه ابني، لا تظهر أجزاء جسمك الخاصة.

– ثم أأخذه للحمام، واقول له بهدوء وتشديد على الكلمات:

We take off our pants inside the washroom

نحن نخلع ملابسنا داخل الحمام، (أرفع بطاقة بالصورة المناسبة أمام الطفل خاصة اذا كان طفلك صغير بالعمر أو غير ناطق)

– أنتظره حتى ينتهي واعطيه التوجيه الثاني وأقول:

Please put on your pants before you go out.
رجاء البس البيجاما قبل الخروج.

– لا أنسى أبدا تعزيزه بجملة مناسبة.

مثال 2 :

اذا خلع ملابسه امام الاخرين.

أقترب منه بهدوء وامسكه حتى لا يكمل خلع ملابسه، وانا أظهر التعجب على وجهي وبصوتي وأهمس له بأذنه حتى يشعر بأن الموقف مختلف عن العادي:

Uh-oh! Uh-Oh ! put on your under pants, we don’t show our private to the others.
أوه اوه !! ضع لباسك نحن لا نجعل الاخرين يروا أجزاء جسمنا الخاصة.

ثم أخذه من يده الى الغرفة واغلق الباب واقول له بهدوء :
my son, we change inside the room, we don`t change our clothes in front of others.
ابني، نغير ملابسنا داخل الغرفة، لا نغير ملابسنا امام الاخرين.

* أعرض عليه قصة مناسبة لتذكيره بالتوجيهات. كنت اختار وقت النوم لأعرض عليه القصة حيث نكون وحدنا بالغرفة والمكان هادئ حتى اضمن تركيزه معي.



اشعر بالحزن عندما اسمع او اقرأ من بعض الأهالي أنهم يتصورون تعديل السلوك عبارة عن دروس وحصص يأخذها أطفالهم عند اخصائيين!


أؤكد دائما :


(تعديل السلوك ليس حصة او درس يعطى للطفل، تعديل السلوك أسلوب حياة)

تقول البروفيسورة الدكتورة لارا ديلمولينوا و البرفسوره ساندرا هاريس
في كتابهم
Essential first steps for parents of children with autism
Lara Delmolino,ph.D. C BCBA-D & Sandra L. Harris, Ph.D.

يتعلم الأطفال الرضع والأطفال الصغار عندما يتفاعلون عاطفياً مع الأشخاص والأشياء المحيطة بهم.
وهذا ما أكدته دراسة في عام 2010
( Rogers & Dawson , 2010 )

و أفضل مكان يجد فيه الطفل تفاعلا عاطفيا حقيقيا هو في أحضان العائلة.

ولما كان طفل التوحد لديه صعوبات في التركيز والإدراك بالاضافة الى المشاكل الحسية فمن الطبيعي أن التعلم واكتساب المهارات سيكون صعبا.
إذن لابد من إيجاد أساليب لتقوية هذا التفاعل العاطفي مع الطفل وجذب انتباهه وتخفيف معاناته بسبب الاضطرابات الحسية التي يعاني منها معظم اطفال التوحد.

تخصيص وقت مع طفلك يوميا لتقضيه معه في تصفح قصة او أن تصمم انت له قصه فيها صوره، سيكون من أكثر الأساليب التي تقوي ارتباطك مع طفلك و تصبح القصة و صوره فيها من اجمل واهم الأساليب التي يمكنك من خلالها تعليمه الكثير .

خوف طفل التوحد من حلاقة شعره

هذا السلوك وكثير من السلوكيات التي يقوم بها طفلك هي في كثير من الأحيان “دون إرادته” بسبب اضطراب المعالجات الحسية التي يعاني منها معظم اطفال التوحد.
اذن عليك أن تعذره، تتحلى بالصبر، تجتهد وتتعلم حتى تتعرف على طرق واستراتيجيات مختلفة وتحاول تطبيقها معه.

الحلول المقترحة:


سأذكر هنا بعض الحلول التي هي في الحقيقيةً مبنية على أساس تجارب الأهالي.

– اجعل طفلك يتعلم على أستعمال المقص ويصبح شيء عادي بالنسبة له، اشتري المقص الخاص بأستعمال الاطفال واحضر اوراق و اجعل طفلك يقوم بنشاط قص الورق او الصور باستعمال المقص.


– اشتري دمية بشعر اجعله يتعرف على الدمية ويلعب معها لأيام، ثم تكلم مع طفلك بحوار بسيط وسهل ليقوم بنفسه بمهمة غسل و قص شعر الدمية.

– أخبر طفلك عن موعد الذهاب الى الحلاق مسبقا ولا تجعله شيء مفاجيء، أخبره قبل يوم، ثم أخبره عند الصباح، ثم أخبر قبل الموعد بساعة تقريبا، ايضا الافضل وضع صورة تمثل طفل يذهب للحلاق في الجدول اليومي اذا كنت تستعمل جدول وتعلقه على الحائط أمام طفلك يوميا حتى يعلم ان هذا سيكون واحد من نشاطاته التي سيقوم بها اليوم.

– أتفق مع الحلاق مسبقا حتى تذهب له في وقت لا يكون هناك زبائن كثيرين في المحل مما يزيد توتر الطفل.

– الأطفال الذين عندهم اضطراب في المعالجات الحسية، يجدون صعوبة في تحمل الصوت الصادر من ماكينة الحلاقة الكهربائية، ربما يمكن إكمال هذه المهمة بالاعتماد على المقص فقط. أيضا ربما لديهم تحسس من العطور وكريمات الشعر التي يستعملها الحلاق، سيكون الأفضل عدم استعمال مثل هذه المواد.

– أجعل طفلك يمارس الكثير من النشاطات الحركية، قبل أخذه لحلاقة الشعر، أجعل الموعد أخر النهار حيث المكان أكثر هدوءا.

– اجعل طفلك يحمل معه واحدة من العاب التي تسمى ب fidget toys الحقيقة لا اعرف اسمها بالعربي ولكن أعتقد انها موجودة في العالم العربي، يعتقد ان حمل الطفل مثل هذا النوع من الألعاب وقيامه بضغطها المستمر بيده يقلل الشعور بالقلق ويخفف الأضطراب (سأضع في التعليقات بعض صور)

– جهز اكثر شيء يحبة طفلك ليكون هو المكافأة بعد إكمال قص شعره. أخبره عن المكافأة او حتى اجعله يرى صورتها، أجعل الحدث فيه الكثير من المتعة.

تجربتي :


سأذكر الاستراتيجيات التي اتبعتها مع ابني لان هذا الموضوع كان معاناة بالنسبة لي عندما كان
ابني صغيرا، ونجحت التجربة معه بشكل سريع ورائع.

اولا: جعلته يشاهد نموذج جيد أمامه، اخذته مع أخوه، جلس معي يشاهد أخوه وهو يقص شعره، ثم ردت فعلي مع اخيه بعد ان اكمل قص شعره (احتضنت أخوه وقلت له برافو، شعرك جميل ..يعجبني كثيرا …. وأعطيته الحلوى التي يحبها)


ثانيا : أشتريت مجموعة من القصص القصيرة والبسيطة وصورها جميلة تتحدث عن مهارات الحياة اليومية، ومنها قصة الطفل يذهب الى الحلاق، فيها صور الطفل وهو يجلس ليقص الحلاق شعره. كنت أقرأها له قبل النوم واجعله يشاهد الصور.
 
ثالثا ( والأهم):
أخذته للحلاق و أنا أعرف حجم الصعوبة التي سأواجهها ولكن كان الهدف الأساس أن أقوم بأخذ صورة له مع الحلاق حتى استطيع ان استعملها في القصة التي قررت تصميمها له. وفعلا صورته وكان المعاناة كبيرة حتى استطعنا إكمال المهمة.

قمت بتصميم قصة على البوربوينت مع الصوت، وجعلت رحلة حمزة الى الحلاق في القصة إيجابية وممتعة “عكس الحقيقة” قصة قصيرة (وكأن حمزة يتحدث عن نفسه) بسيطة، لم اشرح فيها من التفاصيل لان الغرض هو جعل الموضع بسيط، سهل، سريع وإيجابي.

لا تنسى أبدا تشجيع طفلك بعد أن ينتهي من قص شعره، قف مع طفلك أمام المرأة وقل له (ابني، أنظر شعرك جميل) أبتسم وأحضنه واعطيه مكافأة؛ أيضا أخبر كل من في البيت أن يفعلون نفس الشيء عندما يعود للبيت، يقفون معه أمام المرأة (رائع …. شعرك جميل) (تبدو جميل… حمزه… يعجبني شعرك)
 
https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=2706605652667497629
https://t.me/motherautismchildren

أسباب انتكاسة المراهقين من ذوي التوحد رغم التدريب المستمر

أسباب انتكاسة المراهقين من ذوي التوحد رغم التدريب المستمر

منذ أن اكتشفت الأسرة اضطراب التوحد الذي يعاني منه أحد أطفالها، تغيرت العديد من السلوكيات والظروف وتركز اهتمام الوالدين على رعاية الابن المصاب على حساب بقية إخوته. في الوقت الذي يعتمد فيه الوالدان على تحسين حالة المضطرب مع تقدمه في السن وتطور قدرته على الاعتماد أكثر على نفسه والاندماج بشكل أكبر مع محيطه، كشفت التجارب أن الاضطراب العقلي أثناء المراهقة يزيد من أعراض التوحد ويزيد من المسؤولية على الأسرة بأكملها. وفي حال الانتكاسة في سن المراهقة لدى الأشخاص ذوي التوحد تؤدي للعودة بهم إلى السلوك الطفولي الذي يشمل نوبات الغضب، والانفعال، والعنف، والعزلة الاجتماعية ورفض الكلام.

 
سيعلمك التوحد معنى الحب غير المشروط، الحب الذي يوهب للآخر ولا ينتظر مقابلا، فأنت لا تنتظرين منه علامات مرتفعة، لا تتوقعين منه ردود فعل بديهية، ﻷنك تحبينه كما هو وفي كل حالاته
تأتي سنوات المراهقة بتغيرات عاطفية وهرمونية تؤثر على المراهقين المصابين بالتوحد، وتؤثر في سلوكهم في محاولة التعامل مع الموقف المربك، لذا يمكن للأسرة مساعدة المراهق المصاب بالتوحد من خلال التوضيح المستمر للتغيرات في جسمه، ويقول الباحثون إن والدة المراهق المصاب بالتوحد تتعرض لضغط نفسي كبير، مما يزيد ويعمق عندما ترى طفلها المصاب ينمو أمام عينيها. يزداد عمره أكثر من الشعور بالعجز أمام مسؤولياته ومتطلباته، خاصة وأنهم لا يجدون من حولهم للمساعدة ويوجهون أمامهم أفضل طريقة لرفعه، حتى يصل إلى أصعب المراحل صعوبة المراهقة، والتي تواجه ضغط البلوغ وما يترتب على ذلك من تغييرات داخلية وخارجية في اللياقة البدنية لابنها أو ابنتها.

وفيما يلي شرح لهذه التغيرات وبعض المسببات:


التغييرات العاطفية:


التغيرات العاطفية في سن المراهقة لدى الأشخاص ذوي التوحد قد تؤدي إلى العدوانية، ونوبات الانفعال المفاجئة، وسلوك إيذاء الذات، والصراخ أو تؤدي إلى الانهيار العاطفي.
وبتوقع حدوث هذه الانفعالات فإن ما يجب عليك فعله هو أخذ الطفل إلى مكان آمن لكي يبدأ بالهدوء تدريجياً والعودة إلى حالته الطبيعية، على سبيل المثال: غرفة النوم أو فناء المنزل. أثناء هذه الانفعالات أبعد الطفل من ذوي التوحد عن الأطفال الآخرين بالمنزل حيث أن الطفل قد يظهر السلوك العدواني تجاه الآخرين وإيذائهم.


النوبات الصرع:

غالباً ما يعاني بعض الأشخاص ذوي التوحد من النوبات الصرعية في سن البلوغ بينما لا يعاني البعض الآخر منهم من تلك النوبات وذلك وفق ما أشار إليه الدكتور ستيفن أيديلسون من مركز أبحاث التوحد.
ومن علامات النوبات المرضية التي تظهر على الأشخاص ذوي التوحد المشاكل السلوكية مثل العدوانية ونوبات الغضب والانفعال، وفقدان الحصيلة الإداركية المعرفية وعدم التطور الأكاديمي بعد ما كانوا يتمتعون بها قبل فترة البلوغ. لذلك يجب عليك استشارة الطبيب للحصول على التشخيص السليم لتلك الأعراض في سن المراهقة والحصول على العلاج المناسب وفقاً للحالة.


التواصل:


الانتكاسة أثناء فترة البلوغ قد تؤدي إلى فقدان مهارات التواصل، حيث تشير النتائج الأولية للدراسات بأن الأشخاص ذوي التوحد في سن المراهقة قد يفقدون مهارات اللغة والكلام، والتي تؤثر على المهارات الاجتماعية التابعة لها. وقد يلجأ الطفل إلى التواصل عن طريق الإيماءات واصدار الأصوات بدلاً من الكلام، لذلك شجع المراهق من ذوي التوحد على التحدث من خلال التفاعل المستمر واشراكه في المحادثات، بالإضافة إلى إدراج المراهق من ذوي التوحد في علاج النطق مما يسهم في منع الفقدان التام لمهارات التواصل التي تم دراستها سابقاً.

الاعتبارات:


تعتبر الانتكاسة في سن المراهقة لدى الأشخاص ذوي التوحد هو شائعة، ولكن ذلك لا يحدث في جميع الحالات. إن التغييرات المصاحبة للبلوغ في فترة المراهقة قد تؤثر على حياة الطفل إما سلباً أو إيجاباً. كما أن إدارة هذه التغييرات تتطلب مشاركة فريق متعدد التخصصات من المعلمين والإختصاصيين ومقدمي الرعاية والأشقاء. وتوقع التغييرات يساعدك على الاستعداد نفسياً والتعامل مع المراهق وفقاً لذلك.


في الثمانينات من القرن الماضي أثار عالم النفس أول إيفار لوفاس قلق أهالي الأطفال المصابين بالتوحد بادعائه أن بعض الأطفال يمكن جعلهم غير مميزين عن نظرائهم بإخضاعهم لبرنامج مكثف وفردي لتعديل السلوك. والطريقة التي اخترعها معروفة باسم تحليل السلوك التطبيقي وما تزال أكثر أساليب التدخل المبكر المتبعة لمعالجة التوحد على مستوى العالم.

استعرض تقرير بي بي سي مشاكل عديدة في طريقة لوفاس هذه حيث أن البرنامج المكثف الشامل الذي صممه يحتاج إلى مشاركة جميع الأشخاص المهمّين في كافة البيئات المهمة، وهو أمر يصعب تطبيقه ومكلف من الناحية المادية واللوجيستية بالنسبة إلى غالبية العائلات. ويوصي أطباء تحليل السلوك التطبيقي الآن بنحو 40 ساعة تدخل في الأسبوع، وهو ما يزال أمراً صعباً بالنسبة إلى معظم العائلات.

فضلا عن ذلك، يسترجع بعض البالغين الذين كانوا مصابين بالتوحد تجاربهم من حيث أن إرغامهم على التصرف كنظرائهم الطبيعيين أدى إلى إصابتهم بتوتر على مدى الحياة. في مقالها “الأيدي الهادئة” تقول جوليا باسكون “عندما كنت طفلة صغيرة كنت مصابة بالتوحد، وعندما تكون متوحداً لا ينبغي أن يساء إليك ولكن ينبغي علاجك برفق”.

وقد نشر باري بريزانت كتاباً في الآونة الأخيرة يشجع فيه الوالدين والأطباء على أن يعتبروا سلوك التوحد -مثل الرفرفة باليدين والترديد اللفظي- ليس مؤشراً على المرض، ولكن على أنه استراتيجيات للتكيف مع عالم يبدو مضطرباً وطاغياً ولا يمكن التنبؤ به.

وتكمن المشكلة في التدخلات التي تركز على محاولة تقديم الطفل على أنه غير مختلف عن نظرائه في معاملة الطفل على أنه مشكلة لا بد من حلها بدلاً من أن يكون إنساناً يحتاج إلى من يفهمه كما يقول بريزانت. ويضيف “هذه الطرق غالباً ما تفاقم المشكلة والحل هو أن تسأل ما الذي يتسبب في هذه السلوكيات وما الذي يدفع إلى هذه الأنماط من السلوك”.

يذكر أن الاهتمام باضطراب التوحد بدأ بشكل علمي عام 1943 من خلال دراسة قام بها الطبيب النمساوي ليو كانر الذي كان يعمل في مستشفى جونز هـوبكنز ببـالتيمور في الولايات المتحدة الأميركية. ولقد نشر كانر تقريراً بعنوان “اضطراب التوحد في مجال التواصل الانفعالي” وكان ذلك من خلال فحصه لمجموعة من الأطفال الذين يراجعون وحدة الطب النفسي البالغ عددهم 11 طفلاً، منهم 9 ذكور وفتاتين. وقد لاحظ كانر من دراسته للتوحد زيادة لعدد المصابين بالتوحد، وأن عدد الذكور أعلى من الإناث بنسبة من 3 إلى 5 أولاد مقابل بنت واحدة.

ولقد لفت اهتمام كانر وجود مجموعة من الأنماط السلوكية غير العادية تمثلت فـي:

• الانعزالية المفرطة: وصف أفراد هذه الفئة بأنهم عاجزون عن التواصل مع البيئة المحيطة بهم.

• قصور في اللغة: أفراد هذه الفئة يتأخّرون في استخدام اللغة بالرغم من توفر حـصيلة لغوية جيدة لدى بعضهم.

• الحفظ والذاكرة المشوشة

• الحساسية المفرطة

• الرفض الشديد للتغيير

• قدرات إدراكية عاليـة

وكشفت إحدى الدراسات أن 70 بالمئة من الأشخاص الذين يعانون من التوحد لديهم مشاكل في النوم. ورجح الباحثون أن يكون ذلك بسبب القلق والتوتر الدائمين
https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=4561514740690242802
https://t.me/motherautismchildren

إرشادات تزيد من الثقه بالنفس عند أطفال التوحد

إرشادات تزيد من الثقه بالنفس عند أطفال التوحد
يتطلب التعامل مع الأطفال بشكل عام مهارات لفهم وتلبية احتياجاتهم المختلفة. بالنسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو الذين يعانون من بعض الاضطرابات مثل التوحد، تحتاج الأمهات إلى دورات تدريبية. أحد أهم الإرشادات العامة للتعامل مع طفل مصاب بالتوحد هو تسهيل تعلم الأطفال المصابين بالتوحد وزيادة أدائهم.
بشكل عام، يحتاج الطفل إلى احترام الذات واحترام الآخرين والاعتراف بقيمته في أسرته ومجتمعه. يشعر أنه إذا فقد هذا الشعور، فسيؤثر سلبًا على شخصيته.

الأطفال ذوو الإعاقة، إذا واجهوا هذا التجاهل، فسوف يؤثر ذلك على ثقتهم بأنفسهم، خاصة وأن لديهم مشاعر رقيقة وحساسة ..

من المعروف أن الأطفال الذين يعانون من عدم الثقة بالنفس لن يكونوا متفائلين بالنجاح والسبب لهذا الشعور بالإحباط والعجز وهم أقل من الآخرين ، مما سيؤدي أيضًا إلى سلوكيات سلبية مثل العدوان الموجه ذاتيًا وغيره

إرشادات تزيد من الثقه بالنفس عند أطفال التوحد

1 ـ التدرج في المهارات التعليمية والتقليل من خبرات الفشل :

ينصح دائما بالبدء بالمهمات الأسهل، ومن ثم الانتقال إلى المهمات الأكثر صعوبة وتتضمن المهمة الواحدة في العادة مهمات فرعية يتطلب أداؤها مهارات مختلفة، مما يجعل تعلم تلك المهمة عملية صعبة بالنسبة للطفل المصاب بالتوحد.

2 ـ تقديم المساعدة في الأداء .

ومن ثم تخفيفها بشكل تدريجي: تختلف طبيعة المساعدة اللازمة من موقف لآخر، ففي بعض الأحيان قد تكون الإرشادات اللفظية كافية كإعطاء دليل أو مؤشر على الإجابة أو أعادة صياغة التعليمات أو وصف الخطوة الأولي في السلوك المطلوب أو الإيماءات المختلفة، وفي حالات أخرى يتطلب الموقف تقديم مساعدة جسدية مثل مسك يد الطفل أثناء الكتابة أو ارتداء الملابس.

3 ــ التكرار:

للتغلب على مشكلة بطء التعلم وصعوبات الذاكرة على المعلم ان يقوم بتكرار التعليم لضمان إتقان الطفل للمعلومات أو المهارات التي هو بصدد تعليمها.

4 ـ تحسين القدرة على الانتباه والتقليل من المشتتات:

للمساعدة في تحسين قدرة الطفل المصاب بالتوحد عقليا على الانتباه أثناء الموقف التعليمي، يجب الإقلال قدر الإمكان من المثيرات المشتتة للانتباه وإبراز العناصر الأساسية في المهمة التعليمية، وجعل فترة التدريب قصيرة بحيث لا تزيد على 15 ـــ 20 دقيقة حتى لا يُصاب الطفل بالتعب والإرهاق الذي يؤدي بدوره إلى زيادة قابلية الطفل للتشتت.

5ـــ الاستخدام الفعال للتعزيز:

للتعزيز أنواع مختلفة، فقد يكون التعزيز مادياً (كالطعام والحلوى..) وقد يكون معنوياً (كالابتسامة، والشكر، والمديح)، وقد يكون تعزيزاً بالنشاط كالسماح للطفل بالمشاركة في نشاط رياضي أو مشاهدة التلفزيون أو استخدام لعبة ما.

6ـــ التأكيد على توظيف التعليم:

وذلك بتكرار التعليم وتنويع مواقفه وتقديمه في مستويات مختلفة من التجريد، يساعد على نقل أثر التدريب وتعميم الخبرة المتعلمة.

7ـــ التأني وعدم استعجال ظهور الاستجابة:

يجب إعطاء الفرصة الكافية للقيام بالاستجابة، وتجنب المبادرة في حثه على الاستجابة إذا أظهر تأخراً بسيطاً.

8ـــ التنويع في أساليب التعليم وطرائقه:

التنويع في أساليب التعليم وطرائقه يجعل عملية التعليم أكثر تشويقاً للمتعلم، كما يتيح فرصة استخدام وسائل تعليمية مختلفة.

كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار النقاط الأساسية التالية:

* ضرورة إنشاء فصول خاصة بفئة الأطفال التوحديين ضمن المدارس والتخطيط المنظم للبرامج والمناهج التعليمية والتدريبية والتربوية والعمل على إدماجهم مع أقرانهم من الأطفال الطبيعيين.

* ضرورة التعاون بين الأسرة والمراكز المتخصصة في التشخيص المبكر لأنماط السلوكيات غير المقبولة التي تصدر عن هؤلاء الأطفال.

* ضرورة وضع برنامج تدريبي خاص لكل طفل للحد من السلوكيات غير المقبولة وتنمية وتطوير الطفل من كل النواحي.

* العمل على تأهيل الأطفال التوحديين للاندماج في المجتمع والقدرة على القيام بمهارات الحياة اليومية.

* تدريب الأطفال التوحديين على المهارات الاستقلالية الذاتية وتقليل اعتمادهم على الآخرين مما يؤدي إلى الإقلال من مشكلاتهم النفسية والاجتماعية.

* تقديم البرامج التدريبية لأولياء أمور الأطفال مما يساعدهم في القدرة على التعامل على أفضل نحو مع أطفالهم.

* يجب أن يعلم المدرس أن البرنامج التربوي الفردي يقوم على أساس دراسة علمية وتقويم لحالة كل طفل يعمل معه بما في ذلك مستوى قدراته ومهاراته المختلفة ونواحي القصور والقوة في محاور بناء شخصيته وهي الأسس التي يبني عليها تخطيطه لكل الأنشطة التي ينظمها البرنامج التعليمي في العمل مع الطفل داخل المركز .

وفي البيت مع الأهل الذين يتوجب عليهم مثلاً الحرص على متابعة الخطة العلاجية بما يتوافق مع عمل المدرسين، وإلا تكونت قبل تنفيذها على شكل توقعات إيجابية، كما باستطاعة الطفل تحقيقها، وعلى هذا الأساس يجب أن يكون المدرسون العاملون مع الطفل المصاب بالتوحد ملمين بمبادئ علم النفس التربوي التي تؤهلهم للعمل نفسياً وتربوياً لإنجاز الخطة التربوية الفردية مع الطفل بشكل دقيق.

الحزم أولاً

يجب أن تتسم العلاقة مع الطفل المصاب بالتوحد بالحزم، وهذا لا يعني القسوة، وإنما وضع حدود وقواعد مع الطفل عليه الالتزام بها، فالطفل لابد أن ينجز ويتم تنفيذ ما يطلب منه من أنشطة وأعمال يكلف بها. وطالما كانت ضمن حدود إمكانياته ومهاراته فلابد من الانتهاء منها، وهو ملزم بإعادة أدوات اللعب التي استخدمها في هذا النشاط إلى مكانها وترتيب المكان كما كان.

من الهام جداً وجود حلقة تواصل بين العاملين مع الأطفال وأهاليهم والتي يجب أن تتسم فيها العلاقة كفريق عمل واحد، فالاجتماع الدوري مع الأهل مهم جداً، كذلك التواصل بين المعالج والأهل يتم من خلال دفتر يومي يرسل للأهل وتوضح فيه الملاحظات اليومية المهمة التي يجب أن تعرض على الأهل بشكل يومي.

يأتي دور المدرس في كيفية التعامل الصحيح مع السلوكيات الشاذة التي يعاني منها معظم الأطفال المصابين بالتوحد والتي تؤدي بدورها إلى المزيد من العزلة وثورات الغضب لديهم وفرط النشاط الحركي الزائد أيضاً ما يؤدي إلى ظهور السلوك العدواني الذي يقف عقبة في طريق التعلم والنمو اللغوي والمعرفي والاجتماعي للطفل.

البحث عن السبب

للحد من هذه السلوكيات غير المرغوب بها يجب أن نبحث أولاً عن السبب الذي أدى إلى تفاقم هذا السلوك وبعد ذلك يجب تدريب الطفل على أداء سلوك آخر بدلاً من السلوك غير السوي الذي يسلكه الطفل لتحقيق ما يرغب به.

إن تحليل سلوك الأطفال الذي يسلكه لتحقيق ما يرضيه بطريقة غير مرغوبة يتيح المجال للمدرس إيجاد البديل المناسب الذي يرضي الطفل ويجعله ينسى السلوك الشاذ كالصراخ والبكاء، فالبحث عن السبب الذي جعل الطفل يصل إلى هذا الحد الشاذ يجعلنا نقدم الحلول المناسبة له من خلال مساعدته على التعبير عما يريد سؤاله أو أن تعرض عليه لعبة أو شريط فيديو محبب إليه.

وهكذا يتكرر هذا الأسلوب على السلوك المرغوب فيه بدلاً من السلوك الشاذ في تحقيق ما يريد الطفل، مما يعزز السلوك الجيد المطلوب ويضعف السلوك الشاذ، وعندها يدرك الطفل أن السلوك الشاذ الذي قام المدرس بإهماله لم يعد يحقق له ما يريده، بينما نجد أن السلوك المقبول يحقق له رغباته.

وإذا كان السلوك الذي سيسلكه الطفل ليحصل على ما يريد من خلال ثورات الغضب فلابد أن يكون هناك أسلوب ثابت يركز على الاهتمام التام بسلوك الطفل (المقصود هنا إهمال السلوك، وليس إهمال الطفل) وإذا وصلت حالة الهيجان إلى حد إيذاء نفسه أو الآخرين يجب أن يمسك الطفل وتقيد حركته مع الضغط المناسب حتى يهدأ بشرط ألا تحقق رغباته في هذا الحالة كي يعلم أن هذه الطريقة ليست مناسبة ليحصل على ما يريد. سيجد المدرس صعوبة في بداية الأمر لكن هذا لن يستمر طويلاً لأنه مع تكرار هذه العملية وبالتدريج سيتعلم الطفل أن غضبه وعدوانه لن يحقق له شيئاً. وعلى المدرس ألا يظهر غضبه أمام الطفل.

وأن يكون حاسماً في إصراره على أداء النشاط أو المهمة المطلوبة. وينبغي على المدرس تعليم الطفل إتمام العمل الذي كلفه به وتعزيز وتشجيع الطفل لإنهاء المهمة المطلوبة مع أسلوب المكافأة التي تكون إما بالتصفيق أو بالثناء عليه أو إعطائه ما يعزز تشجيعه.

علينا تقديم نشاطات متنوعة للطفل ضمن برنامج اليوم الواحد كي لا يشعر الطفل بالملل وعدم الرغبة، فإما أن يكون نشاطاً علمياً ثم نشاطاً نظرياً، وإما أن يكون نشاط داخل الصف وخارجه (موسيقي وفني ورياضي) مما يشجع الطفل ويعطيه حافزاً للاستمرار بالنشاط اليومي المتنوع، ويجعل الطفل في حالة ذهنية ونفسية عالية تدفعه لبذل جهد أكبر وإنجاز أعمال أكثر صعوبة وتنوع، كما تكسبه ثقة بالنفس.

يتعلم الطفل من الأطفال من حوله وخاصة المهارات الاجتماعية، لذا يجب على المدرس إتاحة الفرص الاجتماعية المشتركة للأطفال وتوفير الأنشطة الاجتماعية المناسبة لهم التي يجري فيها التفاعل بينهم، وتتيح لهم فرصة التفاعل التلقائي أو تبادل الأدوار وتجنب السلوك العدواني وإيذاء الآخرين، وتعليم الأطفال كيفية التصرف الصحيح داخل الصف وخارجه ومع الآخرين، وتعليمهم حسن الإنصات والاستماع وتبادل التحية وقواعد السلوك الاجتماعي داخل المدرسة وخارجها.

أخيراً، من الضروري مراعاة الحالة النفسية لهؤلاء الأطفال فهم مرهفو الحس يتأثرون بكل كلمة وكل تصرف يصدر عن الآخرين وهم قبل كل شيء أطفال مهما كانت مشكلتهم ودرجتها ونوعها وسوف يكبرون ويحصلون على حقهم في الحياة الطبيعية بإذن الله

https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=4561514740690242802
https://t.me/motherautismchildren

كيف نعالج تشتت الانتباه ؟

كيف نعالج تشتت الانتباه عند طفل التوحد؟

يتطلب علاج تشتت الانتباه عند الأطفال وضع خطة علاجية تأخذ بعين الاعتبار الأسباب التي تؤدي إلى تلك المشكلة، ثم تتم المعالجة بطريقة فردية عن طريق الإرشاد الفردي أو من خلال الإرشاد الجمعي عن طريق برامح تعديل السلوك

يعني لو افترضنا أن لدينا حالة افتراضية لطالب يعاني من تشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز، فسوف نحتاج إلى أن نطبق عليه مجموعة من الاختبارات أولا قبل الشروع في أي برامج علاجية وذلك من مثل: 


1- اختبارات للنضج العقلي لتقدير مستوى الذكاء
2- اختبارات إدراكية لقياس القدرة على التذكر
3- اختبار للنضج الاجتماعي
4- اختبار لاستبعاد العوامل العضوية في الصعوبات التي يعاني منها الطفل

وبناء على نتائج تلك الاختبارات نحدد المشكلة الرئيسة التي يعاني منها الطفل ثم نشرع في وضع الخطة العلاجية، والتي بالطبع سوف تشتمل على:

1- تهيئة الجو التعليمي بشكل كامل من الجدول الدراسي، المكان الذي سيدرس فيه، التدريس بشكل فردي، تجزئة المهام، الاعتماد على الحواس المتعددة في التدريس، التشويق والمتعة عند التدريس، المعززات …………… وغير ذلك

2- زيادة التركيز والانتباه للتفاصيل وذلك عن طريق بعض التدريبات البسيطة التي تعالج تشتت الانتباه لديه ومنها:

1- تجميع الصور المقطعة: وهي متاحة وموجودة بكثرو وتتدرج من السهولة للصعوبة على مراحل
2- المتاهات المغناطيسية: حيث تشتمل تلك اللعبة على قلم مغناطيسي، بحيث يمسك به الطفل لكرة داخل متاهة زجاجية أو مغطاة ، ويلزمه بالطبع أن يظل ممسكا بالكرة عن طريق القلم المغناطيسي حتى يستطيع حل المتاهة، وذلك يتطلب منه تركيزا عاليا وبشكل مشوق
3 – التصنيف: حيث يطلب منه أن يجمع صورا مختلفة من الكتب والمجلات ثم يقوم بالصاقها في دفتر خاص حسب موضوعات معينة ( حيوانات، طيور، نباتات ….إلخ )
4- وصف التفاصيل من الذاكرة: حيث يطلب منه بعد مشاهدة صورة لمدة ( 10 ) ثوان أن يذكر ما رآه في الصورة
5- كشف أوجه الشبه والاختلاف في مجموعة من الكلمات
6 – التعرف على الحروف في النص
7 – التعرف إلى الكلمات بوضع دائرة حول كلمة محددة ضمن نص مكتوب
8 – نسخ الحروف بالأصابع: كان يغمس أصابعه في ألوان مائية ويقوم بتقليد المعلم
9- تحويل الكلمات إلى حروف والعكس
10 – زيادة الانتباه لكلمات مسموعة: وذلك من خلال الاستماع لشريط تسجيل ثم يطلب منه أن يعيد بعضا من الكلمات التي استمع إليها
11 – التعرف على أوجه الاختلاف بين صورتين مع التدرج في مراحل الصعوبة
12 – استخدام مجموعة متنوعة من حبات المكرونة ويطلب منه صنع عقد منها بترتيب معين، وحينها سيضطر للبحث عن التشابه والترتيب وكذلك إدخالها في خيط رقيق
13 – صنع الأشكال بالرمال الملونة داخل الزجاجات الفارغة .
14 – الإشارة للون الكلمة دون دلالالة لفظها على لون من خلال بعض الصور ( مثل كلمة أحمر مثلا مكتوبة باللون الأصفر، وكلمة أخضر مكتوبة باللون الأزرق …. وهكذا )
15 – كتابة عدد كبير من الأرقام داخل مستطيل كل مجموعة منها بلون معين، ثم يطلب منه أن يحصي عدد الألوان، وبالطبع ستكون الأرقام مبعثرة ومتداخلة

وهناك الكثير والكثير من التدريبات والمجال مفتوح لإبداع المعلمين والأخصائيين، مع الأ خذ في الاعتبار أنه من الضروري الآتي:

1- التعزيز المستمر والمباشر والمتنوع عند إنجاز أي مهمة من المهمات والتدريبات السابقة
2- الأخذ بعين الاعتبار الفترة الزمنية للمهمة والتي يجب أن تبدا بالمهمات التي تحتاج وقت قصير، ثم الانتقال تدريجيا إلى المهمات التي تحتاج إلى وقت أطول واحتمالات نجاح مرتفعة

https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=2706605652667497629
 

أطفال التوحد بارعون في التواصل مع أمهاتهم

الأطفال المصابون بالتوحد بارعون في التواصل مع أمهاتهم

كشفت دراسة أن الأطفال المصابين بالتوحد، وكذلك أقرانهم الذين لا يعانون من الاضطراب، لديهم مهارات معالجة عاطفية ممتازة في التعرف على تعبيرات وجه أمهم.

فما نشعر به يظهر بوضوح على وجوه الاخرين، من تعبيرات الفرح إلى الحزن وحتى الخوف والغضب، وتُعَد هذه العملية نقطةً محوريةً في تعاملاتنا مع الآخرين، خاصةً خلال المحادثات المباشرة.

بنظرة واحدة إلى الوجه، يمكنك ببساطة أن تقرأ المشاعر الإنسانية للآخرين
وتُعَد هذه العملية نقطةً محوريةً في تعاملاتنا مع الآخرين، خاصةً خلال المحادثات المباشرة

لكن في المقابل، فإن التعرُّف على مشاعر الآخرين لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد يشكل تحديًا خاصًّا؛ إذ يفتقرون إلى هذه المَلَكة، خاصةً مع الغرباء، فهم يعانون عادةً من صعوبة في التعرُّف على الإشارات غير اللفظية، مثل تفسير تعبيرات الوجه للأشخاص، أو وضعية أجزاء الجسم أو نبرة الصوت ولهجته، ما يعوق تفاعلاتهم الاجتماعية، ويقودهم إلى قلّة الاهتمام بالحديث مع الآخرين أو التواصل البصري معهم.


لكن فريقًا بحثيًّا من جامعة فلوريدا أتلانتيك الأمريكية، كشف أن الأطفال المصابين بالتوحد يمتلكون قدرة التعرُّف على تعبيرات الوجه الإيجابية والسلبية بدرجة أكبر مما كان يُعتقد من قبل. اكتشف الباحثون، في دراسة نُشرت بدورية شيلد سيكاتري أند هيومان ديفلوبمنت أن الأطفال الذين يعانون من التوحد، يمتلكون مهارات معالجة عاطفية بارعة في التعرُّف على تعبيرات وجوه أمّهاتهم، وأنهم متناغمون تمامًا مع مشاعر أمهاتهم، مثلهم مثل الأطفال غير المصابين بالتوحد. وكانت هذه الدراسة قد اختبرت المهارات الاجتماعية -العاطفية، باستخدام وسيلة للتعرُّف على التعبيرات العاطفية للوجه، يمكنها أن تميز بين الوجوه غير المألوفة والوجوه المألوفة، عند الأطفال الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد، مقارنةً بنظرائهم من الأطفال الذين ينمون بشكل طبيعي.


أظهرت النتائج أن الأطفال الذين ينمون بشكل طبيعي كانوا أكثر كفاءةً في تمييز الوجوه بشكل عام، في حين أن أطفال المصابين بالتوحُّد تعرفوا على تعبيرات أصحاب الوجوه المألوفة بشكل أكثر دقةً من تلك الوجوه غير المألوفة. علاوةً على ذلك، لم يختلف الأطفال المصابون بالتوحد عن الأطفال الذين ينمون طبيعيًّا من حيث قدرتهم في التعرف على التعبيرات السعيدة، ولكن الأطفال المصابين بالتوحد كانوا أقل مهارةً في التعرُّف على التعبيرات السلبية.

ويبدأ اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة، ويتسبب في نهاية المطاف في حدوث مشكلات على الصعيد الاجتماعي، في المدرسة والعمل، على سبيل المثال. وغالبًا ما تظهر أعراض التوحد على الطفل في غضون السنة الأولى، وتظهر بعض علاماته عليه، مثل قلة الاتصال بالعين، أو عدم الاستجابة للنداء باسمه، أو عدم الاكتراث لمقدمي الرعاية.

وقد ينمو أطفال آخرون بشكل طبيعي خلال الأشهر أو السنوات القليلة الأولى من عمرهم، لكنهم يصبحون فجأةً انطوائيين أو عدوانيين أو يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها بالفعل، وعادةً تظهر تلك العلامات عند عمر عامين. ويعاني بعض الأطفال المصابين بالتوحد من صعوبة في التعلُّم، وبعضهم لديه نسبة ذكاء أقل من المعتاد لدى نظرائه، ورغم أنهم يتعلمون بسرعة، إلا أن لديهم مشكلةً في التواصل وتطبيق ما يعرفونه في الحياة اليومية والتكيُّف مع المواقف الاجتماعية.

التعرف على وجوه الغرباء


وكانت دراسات سابقة قد تناولت مسألة قدرة مرضى التوحد من الأطفال والبالغين على تمييز مشاعر الوجه، وخاصةً لدى الغرباء، إلا أن النتائج كانت غير متناسقة بشكل كبير؛ لأن معظم الاختبارات تمت باستخدام صور غير مألوفة للمشاركين، مع نوعين فقط من تعبيرات الوجه هي “محايدة” و”عاطفية”، وذات نطاقات عمرية واسعة.

لكن الجديد في هذه الدراسة، التي أُجريت على مجموعة من الأطفال الذين يعانون من التوحد، بالإضافة إلى أطفال أصحاء، تراوحت أعمارهم بين 4 و8 سنوات، أنها ركزت على استخدام 5 من تعبيرات الوجه المتميزة، وهي: السعادة، الحزن، الغضب، الخوف، الحيادية؛ وذلك لاكتشاف قدرة المشاركين على التمييز بين التعبيرات الإيجابية والسلبية.

واستخدم المشاركون مهاراتهم في التعرُّف على عاطفة الوجه التي ظهرت على حدٍّ سواء من خلال وجوه مألوفة لهم كالأقارب أو غير مألوفة كالغرباء، وذلك لاختبار مدى تأثير الألفة على الأداء في هاتين المجموعتين من الأطفال، باستخدام حافز مألوف للمجموعتين وهو الأم.

واكتشف الباحثون أن الأطفال الذين يعانون من التوحُّد يعانون صعوبةً في التعرف على تعبيرات الوجه السلبية مثل الحزن والغضب، مقارنةً بالتعبيرات الإيجابية مثل السعادة والإثارة. لكن المفاجئ بالنسبة لفريق البحث، أنه اكتشف أن المصابين بالتوحد لديهم مهارات معالجة عاطفية بارعة، عند عرض وجوه أمهاتهم، بصورة تماثل الأطفال الأصحاء، كما لم تختلف المجموعتين في مهارات التعرف على تعبيرات الوجوه المألوفة. في المقابل، اكتشف الباحثون أن الأطفال الأصحاء كانوا أكثر قدرةً على تمييز تعبيرات الوجوه غير المألوفة لهم، مقارنةً بأقرانهم ممن يعانون من التوحد، خاصةً بالنسبة للمشاعر السلبية مثل الخوف والحزن.

“ناثانيل شانوك”، قائد فريق البحث بكلية تشارلز شميدت للعلوم في جامعة فلوريدا أتلانتيك: “على حد علمنا، هذه أول دراسة تكتشف أن الأُلفة عاملٌ رئيسي في تعرُّف الأطفال المصابين بالتوحد على مشاعر الوجه”. وأضاف في حديث لـ”للعلم” أن “الاستنتاج الرئيس للدراسة هو أن مشكلات التعرُّف على عاطفة الوجه التي تُعتبر شائعةً لدى مَن يعانون من اضطراب طيف التوحد، مرتبطةٌ ارتباطًا كبيرًا بالأفراد غير المألوفين، مقارنة بالأفراد المقربين لهم كالأمهات مثلًا”. لكن في المقابل، أوضح أن نجاح مرضى التوحُّد في التناغم مع مشاعر أمهاتهم، قد يشير إلى أن لديهم إمكانية للتعلم والتواصل الاجتماعي مع أشخاص يعرفونهم ولكن بدرجة أقل، كالأقارب وزملاء المدرسة.

ونوه بأن نتائج هذه الدراسة تسلط الضوء على أهمية ممارسة مناهج التدخل الأسري تجاه مرض التوحد، فقد يكون الأطفال أكثر راحةً وتقبلًا لتلقي تدريبات المهارات الاجتماعية والعاطفية في سياق الأشخاص المقربين منهم، وبمجرد اكتساب المهارات الأساسية، قد تكون الخطوة التالية هي تدريبهم عن طريق أشخاص غير مألوفين بالنسبة لهم.

“أمنية رأفت” -أستاذ الطب النفسي للأطفال، بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة- قالت في تصريحات لـ”للعلم”: إن ما توصل إليه العلماء يُعتبر مدخلًا جيدًا ومفيدًا للاستفادة من مهارات الأم في مساعدة طفلها المصاب بالتوحد على تمييز مشاعر الغرباء، خاصةً مشاعر الحزن والغضب.

مشكلة التواصل البصري


ولم يتوصل العلم حتى الآن إلى سبب واضح يفسر عدم قدرة الأطفال الذين يعانون من التوحد على قراءة المعلومات العاطفية من وجوه الغرباء والتعرُّف عليها، لكن يرجح الباحثون أن ذلك قد يرجع إلى عجز حقيقي في قدرتهم على معالجة المعلومات، أو الطبيعة غير المبالية للمشاعر السلبية، أو بسبب نمط عام من عدم الاهتمام في عرض المشاعر السلبية، خاصةً بالنسبة للأشخاص غير المألوفين لهم.

وأضاف فريق البحث أن تلك الصعوبات في التعرُّف على المشاعر السلبية كالحزن، ربما تكون بسبب الاختلافات في اتصال سلوك العين وتتبُّعه؛ لأن هؤلاء الأطفال يركزون بدرجة أقل على العيون، مقارنةً بمناطق الوجه الأخرى التي لا تفيد كثيرًا في كشف الحالة العاطفية للأفراد.

أما “أمنية رأفت” فاعتبرت أن مشكلة التواصل البصري لدى المصابين بالتوحد، تشكّل ثلث المشكلات التي يعاني منها هؤلاء الأطفال، وتنبع من أنهم لا ينظرون إلى وجوه الآخرين بصورة مباشرة، ولكن من زاوية، بالإضافة إلى أنهم لا يتواصلون عبر العين مباشرةً، لكنهم ينظرون إلى الخد مثلًا، وبالتالي لا يميزون مشاعر الآخرين، وخاصةً الغرباء.

أما الثلث الثاني، فإنه يتمثل في عدم القدرة على التواصل اللفظي مع الآخرين، وأنهم يفضلون التواصل بالإشارات والإيماءات، في حين يقتصر الثلث الأخير على الحركات الروتينية اللفظية، كتكرار الكلمات أو الجمل، واعتماد روتين خاص بهم يصعب تغييره.

ونوهت بأنه انطلاقًا من نتائج الدراسة، يمكن للأم أن تؤدي دورًا محوريًّا في تنمية مهارات التواصل البصري لدى الطفل المصاب بالتوحد، عبر النظر في وجه الطفل، وبدء التواصل البصري معه بالعين، لتدريبه على مشاعر وتعبيرات الوجه المختلفة، وتعويده على النظر في أعين الآخرين بدلًا من التركيز على زاوية الوجه التي لا تكشف كثيرًا من مشاعر الوجه، وخاصةً الحزن والغضب.

العلاجات المتاحة


وعن العلاجات المتاحة لمواجهة التوحد، أشارت “رأفت” إلى أن التدخلات السلوكية هي السبيل الوحيدة لتحسين حالة الأطفال المصابين بالمرض، مثل تنمية المهارات اللغوية والسلوكية والحركية، والعلاج الوظيفي الذي يهدف إلى تحسين التكامل الحسِّيّ عند المصابين بالتوحد، وإكسابهم المهارات الحركية الدقيقة مثل استخدام المقص، والكتابة، وارتداء الملابس، وتحسين جودة حياة المصاب وقدرته على المشاركة في الأنشطة اليومية.

ووفق “رأفت”، تقتصر الأدوية التي يحددها الطبيب المعالج لهذه الحالة المرضية، على علاج الأعراض الشديدة للمرض، وتخفيف التصرفات المضطربة، مثل فرط الحركة، والعنف والعدوانية، وإيذاء النفس أو الغير.

من جانبه، رأى “أنور الإتربي” -أستاذ الأمراض العصبية والنفسية بجامعة عين شمس، ورئيس مشرف للجمعية المصرية للأمراض النفسية والعصبية- أن ما توصلت إليه الدراسة يُسهم في إحداث حالة من الفهم لسلوكيات مرضى التوحد، في محاولة لتعديلها.

وأضاف -في تصريحات لـ”للعلم”- أن مرضى التوحد عادةً يحتاجون إلى التدخلات النفسية والاجتماعية، التي تجرى على يد متخصصين، بهدف الحد من المصاعب التي تواجه الأطفال في التواصل والسلوك الاجتماعي.

خطط الفريق المستقبلية


وعن خطط الفريق المستقبلية، أشار “شانوك” إلى أن لديهم العديد من الاتجاهات لأبحاثهم، منها أنهم يريدون أن يحددوا ما إذا كان التناغم الذي ظهر بين الأمهات وأطفالهن من مرضى التوحد، يمكن أن يشمل الأشخاص المقربين الآخرين، مثل الآباء أو الأشقاء، وكذلك المعلمين والأصدقاء.

بالإضافة إلى ذلك، كشف “شانوك” أن الفريق يعمل على جمع بيانات تنشيط الدماغ في حالة الراحة، ويأملون أن يتوصلوا إلى فهم المناطق الحساسة في الدماغ لدى مرضى التوحد التي تتنبأ بصعوبات في التعرف على المشاعر، كما يتطلعون إلى تطوير برنامج تدريبي لتقييم آثار تدريب مرضى التوحد على القدرات الاجتماعية والعاطفية بشكل موضوعي.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، إلى معاناة طفل واحد من كل 160 طفلًا في العالم من اضطراب طيف التوحد، مضيفةً أن هذه التقديرات تمثل رقمًا متوسطًا؛ إذ لا يزال معدل انتشار المرض غير معروف في عدة بلدان من ذوات الدخل المنخفض والمتوسط. وفقًا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن التوحد يصيب طفلًا واحدًا من بين كل 59 طفلًا، وهذا الاضطراب أكثر شيوعًا بين الأطفال الذكور بحوالي 4 أضعاف حدوثه بين الإناث.
https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=2706605652667497629

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ